حكومة ميانمار تعمل على إغلاق 3 مخيمات لجوء في أراكان | المدى |

حكومة ميانمار تعمل على إغلاق 3 مخيمات لجوء في أراكان

قال مستشار الأمن القومي في ميانمار، تاونغ تون، اليوم الثلاثاء، إنّ حكومة بلاده تعمل على إغلاق 3 مخيمات للاجئين في ولاية أراكان.

وأوضح تون، في خطاب ألقاه أمام الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين ببلاده، إنّ إغلاق المخيمات يأتي عملاً بتوصيات الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، الرامية لحل الخلافات الدينية في الولاية.

وأضاف أنّ حكومة بلاده ليست غافلة عن معاناة مسلمي الروهينغيا، وتعمل على تحسين أوضاع كافة العرقيات القاطنة في الولاية المذكورة.

وفي 3 فبراير/ شباط الماضي، أصدرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تقريرا نقل شهادات لمئات من أقلية الروهينغا، تضمنت الحديث عن أساليب قتل وتعذيب وإرهاب، يتعرض لها أبناء الأقلية المسلمة في أراكان.

وتناول التقرير، الموجة الأخيرة من العنف في الإقليم، والمستمرة منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وتحدث شهود عن ممارسات ‘فظيعة’، شملت القتل بأساليب مختلفة، والخطف والإخفاء والتعذيب، والاغتصاب والاعتداءات الجنسية بحق النساء، وقتل الأطفال والرضع، وطعن الحوامل.

ووصف التقرير هذه الممارسات بأنها ‘ترقى إلى جرائم حرب، وممارسات التطهير العرقي’.

وكان جيش ميانمار أطلق حملة عسكرية، في أراكان في 9 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، عقب تعرّض مخافر حدودية لهجمات.

وشملت الحملة اعتقالات وملاحقات أمنية واسعة في صفوف السكان، خلّفت 400 قتيل على الأقل وفقا لنشطاء الروهينغا، في أكبر موجة عنف تشهدها البلاد منذ عام 2012.

وأراكان هو أحد أكثر أقاليم ميانمار فقرًا، ويشهد منذ عام 2012 أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين؛ ما تسبب في مقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف.

وتعتبر حكومة ميانمار، الروهينغيا ‘مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش’ بموجب قانون أقرته عام 1982، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ’ الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد