تشجيع أفكار الشباب ضرورة لتعزيز الدخل القومي | المدى |

تشجيع أفكار الشباب ضرورة لتعزيز الدخل القومي

أكد خبراء ومختصون مشاركون في اعمال الملتقى الاول للسياحة والشباب اليوم الثلاثاء ضرورة دعم وتشجيع الفرص التي تعزز من امال الشباب لاسيما اصحاب الافكار المبتكرة في الانشطة السياحية بغية تعزيز الدخل القومي.
وشدد الخبراء والمختصون في جلسات الملتقى الذي ينظمه قطاع السياحة بوزارة الاعلام الكويتية وانطلق امس تحت عنوان «الفرص والآفاق والمشاريع» على اهمية مشاركة وانخراط الشباب في الانشطة السياحية كعاملين في قطاعاتها او في ادارة وانشاء مشاريع سياحية والاستثمار فيها.
وقال مدير ادارة المشروعات الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة المهندس فارس العنزي ان المشروعات الصغيرة تسهم في تقليل الاعتماد على العمالة الاجنبية في بعض القطاعات لاسيما الاعمال الحرة مما يعزز الامن الوطني والتركيبة السكانية.
واكد العنزي ان قطاع المشروعات الصغيرة الكويتي يوفر نحو 450 الف وظيفة يمثل غير الكويتيين فيها نحو 60 في المئة فيما تبلغ نسبة رجال الاعمال الكويتيين نحو 1ر1 في المئة من قوة العمل الكويتية ولا تزيد عن 6ر10 في المئة من اجمالي رجال الاعمال في الكويت.
واوضح ان دعم الشباب الكويتي في المشروعات الصغيرة وتسهيل اعمالهم وتحفيزهم من شانه ان يقلل حجم التحويلات الخارجية للعمالة الاجنبية في البلاد التي تقدر بنحو 3ر3 مليار دينار بحسب اخر الاحصاءات المعنية بهذا الشأن.
ولفت الى ان صناعة السياحة والسفر ساهمت في ايجاد اكثر من مليون فرصة عمل شهريا بشكل مباشر او غير مباشر حول العالم موضحا ان السياحة تعتبر في بعض الدول مصدر الدخل الاول مثل ايطاليا واليونان.
وقال ان معوقات التنمية السياحية تتضمن “غياب التخطيط السياحي وسوء توجيه الاستثمارات في قطاع السياحة والتضخم وانخفاض مستوى الخدمات المساندة للسياحة لاسيما البنية التحتية”.
من جانبها قالت عضو فريق مشروع المخطط الهيكلي الرابع في بلدية الكويت المهندسة فيبي السالم ان بلدية الكويت تسعى لتحقق عدة اهداف وفقا رؤيتها حتى عام 2040 وهو ما تضمنه المخطط الهيكلي الرابع والرامي الى تحويل الكويت الى مدينة ذكية.
واكدت ان المخطط الهيكلي الرابع يتواكب مع رؤية البلاد الاستيراتيجية «كويت 2035» موضحة ان تحويل البلاد الى مدينة ذكية يستدعي ايجاد ثمانية متطلبات ذكية هي “حوكمة ذكية واعمال ذكية واتصالات ذكية وافعال ذكية وطاقة ذكية وبيئة طبيعية ذكية واماكن ذكية وبيئة معيشية ذكية”.
بدوره قال مستشار الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودي الدكتور منذر الانصاري ان من اهم الاسباب التي ادت الى تزايد الطلب على السياحة الذكية هي ان اكثر من نصف سكان العالم يقطنون المدن.
واضاف ان استخدام التكنولوجيا عبر التطبيقات الذكية ساهم في زيادة الطلب على المدن الذكية وذلك لرغبة السياح في اختيار وجهاتهم السياحية بعناية لافتا الى ان السياحة الذكية تتطلب وجود وكالات سياحة وسفر ذكية لاسيما وان وكالات السياحة والسفر التقليدية لم تعد فعالة في وقتنا الحالي.
وشدد على ضرورة قيام وكالات السياحة والسفر بتطوير قنوات التواصل مع المستهلكين والسياح مباشرة والتركيز على عامل تقديم الاستشارات لهم وبناء علاقات طويلة الامد معهم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد