راع الظليمـة لاتباطـى مطيـحـه | المدى |

راع الظليمـة لاتباطـى مطيـحـه

نص جميل وقصيدة خالدة تفيض بالحكم والنصائح والمعاني السامية ،، من كلمات الشاعر مرشد البذال رحمه الله ،، يعتبر في مجال الكلمة مدرسة عظيمة أسهمت في مسيرة الشعر النبطي ، والحديث طويل جداً عن هذه القامة الكبيرة في الشعر والكلمة الجميلة ،، فيما يلي إحدى قصائده الشامخة يقول فيها البذال:

قالوا حكوا بك قلت وش هم يقولون=وش قيل فينـا يالوجيـه الفليحـه
شوفوا مردُ الهرج وش هم يطرون=حتى نعرف مزوره مـن صحيحـه
كان الكلام من المعادي على هـون=بعض المسبه بالمجالـس مديحـه
تجيـه عربـانٍ مـن الله يخافـون=عن الظليمـه ينصحونـه نصيحـه
لو كل خلق الله على الحق يمشـون=كان القلوب من الخطـا مستريحـه
كم واحدٍ بعروض الأجـواد مفتـون=وهو سلومـه يفضحنـه فضحيـه
وكم واحدٍ يطعن وهو فيه مطعـون=يذم ريح النـاس والشيـن ريحـه
بعض كلام الناس تهمات وضنـون=قـولٍ تنميـه الوجيـه الوقيـحـه
الظلم لو فازوا هله مـا يدومـون=راع الظليمـه لاتباطـى مطيـحـه
والناس هذا الناس من عصر ذالنون=كلن على دربـه ركابـه مشيحـه
مقرود يامن بـدل اللـون باللـون=بعض الكلام يحرفه عـن صحيحـه
والصدق هو والكذب ماهو بمقرون=كان إنها تدرس بلهجـه فصيحـه
مايمدح الرجـال بالشكـل واللـون=إبحث معه لينك تعـرف القريحـه
تراك تعرف عنه وأنتـم تهرجـون=يبين لك مـن كـل جـودٍ نضيحـه
المستريح اللي من الشـك مامـون=مع كل خلـق الله علومـه مليحـه
كم واحدٍ حيٍ لـه النـاس يثنـون=وإلا توفـى قـالـوا الله يبيـحـه
وكم واحد لو هو باالألحاد مدفـون=ذكراه عند الناس بيضـا صفيحـه
وكم واحدٍ يجمع ملاييـن وخـزون=مـالٍ تنميـة اليديـن الشحيـحـه
لا تشكره رملـى ولا فـك مديـون=ولا حل مشكلة النطيـح ونطيحـه
ولا له على جاره من الفضل ماعون=لو إن جيرانـه تشـوف الذبيحـه
وكم واحدٍ جيران بيتـه يحمـدون=للجـار ريـف وللجماعـه منيحـه
وكم واحدٍ منه العـوادي يخافـون=زبن المخيف اللي كثيـرن فحيحـه
ربعه نهار الضيـق فيـه يتـذرون=لا جا نهـارٍ فيـه لجـه وصيحـه
وبعض الرجال بهم شريفين وعفون=كلن علـى ماقـال يرجـع لكيحـه
وبعض الرجال بضحكهم يستغلـون=يجيبها مـن نـوع زلقـه بطيحـه
هذاك بين له من الهـرج مدفـون=خلـه إلا شافـك يزيـن سميحـه
الهرج لـه نقـال والـرد للشـون=مزح الجزع يثـر بكبـدك جريحـه
هذا وأنا ماني من النـاس ملسـون=لاشك أرفض مـن تزايـد جميحـه
قلته وكل الناس غيـري يقولـون=راع الظليمـه لا تباطـى مطيحـه

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد