الهواتف الذكية تسجل رقماً قياسياً | المدى |

الهواتف الذكية تسجل رقماً قياسياً

ديلويت: نمو الإنفاق على الإعلانات الرقمية بنسبة 35% للعام 2013 في الشرق الأوسط

صدر تقرير ديلويت السنوي حول الاتجاهات الرئيسة في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات للعام 2013 في مدينة دبي الإعلامية. وقد كشف التقرير الذي يصدر للسنة الثانية عشرة على التوالي من خلال مجموعة من المقابلات مع عملاء وأخصائي ديلويت ، عن المسائل الطارئة التي ستؤثّر في قطاع الاتصالات في السنة المقبلة. ومن بين الخلاصات التي تمّ التوصّل إليهاوصول مبيعات الهواتف الذكية إلى مليار جهاز في العام 2013؛ وانقسام الإعلانات حول الهواتف المحمولة إلى فئتين– اللوحات الرقمية والهواتف الذكية – وتعرّض أكثر من 90% من كلمات المرور التي يحدّدها المستخدم للاختراق في ظرف ثوان.

وقد تمّ إطلاق تقرير ديلويت حول الاتجاهات الرئيسة في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات للعام 2013 بالتعاون مع مدينة دبي الإعلامية، وهي خطوة كبيرة نحو تعزيز قطاع الإعلام والقيادة الفكرية. وقد أصبحت مدينة دبي الإعلامية مجتمعاً مزدهراً للشركات وموطن العلامات التجارية الدولية والإقليمية، وهي تخلق بيئة عمل للشركات تشجع على توسّع ونمو نشاطات هذه الأخيرة.

في هذا السياق، قال سانتينو ساغوتو، الشريك المسؤول عن قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا في ديلويت الشرق الأوسط ‘إنها المرة الأولى التي تقدّم فيها ديلويت نسخة خاصة للشرق الأوسط عن توقعات قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات التي ترتبط بالمنطقة بشكل مباشر. ونحن نعتقد أنّه أمر حيوي لعملائنا المحليين والمهنيين المختصين في هذا القطاع لفهم الدوافع التي تساهم في تعزيز هذا القطاع في المنطقة. ومن هنا، تم صياغة هذه التوقعات العشرة في هذا القطاع لتسلط الضوء على مسارنا المستقبلي’.

ومن بين المواضيع الأساسية في توقعات قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والتي ترتبط بشكل خاص بالمنطقة، ترد فورة شبكة التطور بعيد المدى LTE -وهي معيار لاسلكي لشبكة الهواتف المحمولة في دول مجلس التعاون الخليجي- والتي تحتاج وفقاً للخبراء إلى فهم معمق للتوفيق بينها كتكنولوجيا جديدة وبين الاستراتيجيات المتقدّمة المتأتية منها.

كذلك، يتوقع التقرير أن ينجرف المعلنون في فضاء رقمي سريع النمو، وخاصة في ظل استفادة قطاع الإعلانات الملحوظ من الهواتف الجوالة.

وقال محمّد عبدالله، المدير التنفيذي لقطاع الإعلام في تيكوم للاستثمار ‘يسرني أن تتمكن مدينة دبي الإعلامية من دعم إطلاق تقرير ديلويت حول الاتجاهات الرئيسة في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات للعام 2013. ومن واجبنا كمجتمع مزدهر بات مقراً للعديد من المؤسسات الإعلامية العالمية والإقليمية والمحلية، أن ندعم الأبحاث والدراسات المتعلقة بمستقبل هذا القطاع. وعلينا أن نحدد الاتجاهات الأساسية التي ستصوغ قطاعنا في المدى القريب والمتوسط والبعيد. تتضمّن خلاصات التقرير العديد من الأفكار القيمة التي ستكون أشبه بدليل بالنسبة إلى العديد من المشغلين، سواء كانوا في قطاع الإعلام، أو التكنولوجيا، أو الإنتاج الإعلامي ‘.

وقال بول لي، مدير في قسم الأبحاث في ديلويت ‘تغطي توقعات هذه السنة مجموعة من المواضيع، من الهيمنة المستمرة للحواسيب الشخصية وفقاً لمقياس استخدامها بالرغم من انخفاض مبيعاتها مقارنة مع الأجهزة الذكية، الى فورة تقنية شبكة التطور بعيد المدى LTE والنفاذ إلى البيانات، وصولاً إلى الهواتف الذكية وهشاشة كلمات المرور. ومع انقسام مجال الإعلان بين اللوحات الرقمية والهواتف الذكية، على المعلنين أن يبدأوا بدراسة أشكال جديدة من الإعلانات المخصصة للهواتف الذكية، مثل الفيديوهات التفاعلية أو الألعاب الإلكترونية عبر الانترنت، في وقت يمكن للوحات الحاسوبية أن تستعين بمحتوى الحواسيب العادية، بالإضافة إلى الاستخدام العادي للحواسيب’.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يجني قطاع الهواتف الذكية عائدات بقيمة 4.9 مليار دولار على الصعيد العالمي في العام 2013، في حين أن الإعلانات عبر اللوحات الحاسوبية قد تولد عائدات بقيمة 3.4 مليا دولار. إلاّ أنّ العائدات للوحدة الواحدة تكشف عن دينامية مختلفة: فمن المتوقع أن تصل عائدات الإعلانات المصورة إلى 7 دولار للوحة الحاسوبية الواحدة و0.60 دولار أميركي للهاتف الذكي الواحد (بما فيها الإعلانات ضمن التطبيقات الالكترونية). أما في الشرق الأوسط وإفريقيا، فيشهد سوق اللوحات الحاسوبية نمواً بمعدّل 90% سنوياً– ليصل إلى مجموع 1.36 مليون وحدة للربع الأخير من العام 2012. وتتأتى هذه الفورة من عوامل عدة، بما في ذلك إدخال نماذج للوحات الحاسوبية أقل كلفة، وتخفيض الأسعار من قبل البائعين، وازدياد الطلب العام من قبل المستهلكين على هذه الأجهزة.

كما أننا سنشهد فورة تقنية شبكة التطور بعيد المدى LTE حيث ستكون 2013 أوّل سنة تنتشر فيها هذه الشبكة في مختلف الأسواق. وستزيد قاعدة المشتركين بثلاثة أضعاف لتصل إلى 200 مليون بحلول نهاية السنة، وسيمثل المشتركون الذين يدفعون تعرفات شبكة التطور بعيد المدى LTE حوالى 10% من كافة عائدات الخدمات. وسيتبع استخدام شبكة التطور بعيد المدى LTE مساراً تطورياً أكثر منه ثورياً: فمن المرجّح أن تؤمّن الفوائد الأساسية للاشتراك في تقنية شبكة التطور بعيد المدى LTE من شبكة الجيل الثالث أداء أفضل من التطبيقات القائمة، سواء أكان لناحية البريد الإلكتروني أو تحديث الشبكات الاجتماعية.

وتتضمّن أهم النقاط المتعلقة بتوقعات قطاع الاتصالات والتي من المفترض أن تؤثّر في سوق الشرق الأوسط في العام 2013:

· فورة الإعلانات عبر الأجهزة المحمولة، تحفّزها اللوحات الحاسوبية، إلاّ أنّ الهواتف الذكية متأخرة في هذا المجال – من المفترض أن تنمو الإعلانات ‘الرقمية’– التي تغطي اللوحات الحاسوبية، والهواتف الذكية، والهواتف المحمولة شبه الذكية – بنسبة 50% لتصل إلى 9 مليارات دولار على الصعيد العالمي. أما في الشرق الأوسط، فتتوقع ديلويت أن يرتفع الإنفاق على الإعلانات الرقمية بمعدّل نموّ سنوي متراكم مقداره 35% في المنطقة بين 2011 و2015 ليصل إلى حوالى 10% من مجموع الإنفاق على الإعلانات بحلول العام 2015. وتعتبر هذه التقديرات متحفظة لدى مقارنتها بأسواق المملكة المتحدة مثلأً، حيث بلغ سهم المنصة الرقمية لناحية مجموع الإنفاق على الإعلانات عتبة 32% في العام 2011.

· من المتوقّع تصدير مليار هاتف ذكي للمرة الأولى في التاريخ – مع ذلك، فإنّ الاستخدام سيزداد تنوّعاً، مع ارتفاع عدد مالكي الهواتف الذكية الذين قلما يصلون هواتفهم بالبيانات أو لا يصلونها أبداً (حوالى 400 مليون من أصل قاعدة مترسخة تصل إلى 1.9 مليار في نهاية السنة). وفي العام 2012، تم تصدير حوالى 40 مليون هاتف ذكي إلى الشرق الأوسط، ما يمثّل نمواً يزيد عن 30 % عن الرقم الذي تحقق في العام 2011. وفي إشارة أكثر دلالة، سبق لدخول الهواتف الذكية إلى العديد من الأسواق الأساسية أن تخطّى عتبة ال50%.

· سنة ناجحة لتقنية شبكة التطور بعيد المدى LTE، إلاّ أنّ الغموض يكتنف استراتيجية المراحل الأخيرة التي سيعتمدها المشغّلون الإقليميون – ومن المتوقع إطلاق العديد من شبكات التطور البعيدة المدى في المنطقة في العام 2013، إلاّ أنّ المشغلين سيحتاجون إلى اقتراح واضح للقيمة حول هذه التقنية.

· فورة الشاشات المتعددة – سجّلت المنطقة مؤشرات لامتلاك أكثر من شاشة واحدة للفرد الواحد، إلاّ أن التلفزيون يبقى السائد لمشاهدة محتويات الفيديو.

· لم يمت الحاسوب الشخصي بعد، فالمسألة تتعلق بالاستخدام وليس بالوحدات- ستبقى مبيعات أجهزة الكمبيوتر إلى المستهلكين قوية وتشغل شريحة ملحوظة من الحركة على الإنترنت.

· ظهور بوادر نقص في قدرات الشبكة: تنسيق الشبكة وإعادة الهيكلة عنصران أساسيان للنمو.

· قد تساهم النماذج المتفوقة في تعزيز المنتجين والموزّعين أكثر من النماذج العادية – تسود العديد من النماذج المتفوقّة على الساحة في الشرق الأوسط لكن من المرجّح أن يتحلى المنتجون بصفة الرابحين.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد