وزير الصحة: الحملة الوطنية للتطعيم تعزز المناعة لدى أفراد المجتمع | المدى |

وزير الصحة: الحملة الوطنية للتطعيم تعزز المناعة لدى أفراد المجتمع

قال وزير الصحة الكويتي الدكتور جمال الحربي اليوم السبت إن الحملة الوطنية للتطعيم ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وشلل الأطفال تهدف الى زيادة المناعة لدى أفراد المجتمع وتعزيز الجانب الصحي في البلاد.

وأضاف الحربي على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر العربي السادس لامراض الدم الذي يستمر ثلاثة أيام إن الحملة التي أطلقتها (الصحة) تأتي ضمن توصيات منظمة الصحة العالمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الاطار.

وأوضح أن التطعيم مهم لرفع الوقاية الى معدله الكامل لافتا الى خلو البلاد من مرض شلل الأطفال منذ عام 1986.

وعن المؤتمر أشار الحربي الى أهميته في صقل خبرات الاطباء الكويتيين وتبادل الخبرات والابحاث مع المختصين بعلاج امراض الدم وصولا الى التشخيص والعلاج الافضل لتلك الامراض ومنها (تكسر الدم) لدى الأطفال.

وأفاد بأن المؤتمر يضم نخبة من الخبراء يمثلون الاتحاد العربي والاتحاد الاوروبي لامراض الدم ودول الخليج العربي والولايات المتحدة الأمريكية لافتا الى أن المؤتمر يتضمن اربع ورش عمل وعشرة ابحاث علمية.

وكان الحربي أكد في كلمة بافتتاح المؤتمر الحرص على اختيار موضوعات المناقشات العلمية التي تعبر عن رؤية الوزارة وتتفق مع برامج عمل الوزارة والحكومة ومواكبة المستجدات العالمية في هذا المجال.

وذكر ان لهذه المؤتمرات مردودا إيجابيا بالتصدي للتحديات التي تواجه النظم الصحية في مجالات التشخيص والعلاج والرعاية الصحية لاحدث المعايير العالمية للجودة بأبعادها المتعددة.

من جهتها اكدت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بالوزارة الدكتورة ماجدة القطان في كلمة مماثلة حرص الوزارة على نجاح المؤتمر ومتابعة ما سيسفر عنه من توصيات وتبنيها لوضعها موضع التنفيذ.

واضافت القطان أن الوزارة حريصة أيضا على الاهتمام بتوافق المختبرات مع المستجدات العالمية من حيث الاجهزة والمعدات وافتتاحها العديد من المختبرات في مختلف المراكز الصحية العامة والتخصصية.

وقالت إن المؤتمر نجح في جمع الخبراء واختصاصيي امراض الدم من مختلف الدول العربية والاوروبية وكندا والولايات المتحدة للتباحث حول المستجدات وتبادل الخبرات وتعميم الفائدة العلمية والطبية على المستفيدين.

وذكرت ان التحديات التي تواجه النظم الصحية تضع الجميع امام مسؤولياته للاهتمام بالتواصل العلمي والمهني وتبادل الخبرات والبحوث لصقل مهارات العاملين بالقطاع الصحي في جميع التخصصات.

ولفتت الى اهتمام المؤتمر بفئة الحوامل وحديثي الولادة وسرطانات الدم مشيرة الى ان الابحاث في هذا المجال تشكل اهمية للبرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية واعداد وتدريب الكوادر الطبية والصحية.

بدورها قالت رئيسة المؤتمر الدكتورة نجاة روح الدين إن المؤتمر يبحث كل المستجدات في مجال امراض الدم وطرق التشخيص وآليات العلاج.

وذكرت روح الدين ان المواضيع التي سيتم مناقشتها تتعلق بحالات النزيف كونها من الاسباب الثلاثة الاولى المباشرة لوفيات الحوامل مشيرة الى وجود خطط للحد من تلك الحالات سيتم طرحها وتبادل الاراء بشأنها.

واضافت ان المؤتمر يتضمن عدة محاضرات يقدمها نخبة من الخبراء والباحثين يمثلون 25 دولة اضافة الى عدد من ورش العمل والحلقات النقاشية.

من جانبه قال رئيس رابطة الاتحاد العربي لامراض الدم الدكتور محمد القاضي ان المؤتمر يتضمن مجموعة كبيرة من المحاور فيما يخص التشخيص لامراض الدم وطرق العلاج الحديثة والعلاج المناعي والعلاج بالخلايا الجذعية.

وبين ان جميع أوراق العمل المقدمة مستمدة من اوراق بحثية عالمية قابلة للتطبيق سواء فيما يخص العلاج بالخلايا الجذعية اواستخدام العقارات المناعية التي تعالج سرطانات الدم والعقاقير الحديثة لتكسر الدم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد