ملك الأردن: استقرار مصر وقوتها يمثلان دعماً للعالم العربي | المدى |

ملك الأردن: استقرار مصر وقوتها يمثلان دعماً للعالم العربي

استقبل الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، وزير الخارجية سامح شكري في إطار الزيارة التي يقوم بها الى عمان، حيث سلم شكري للملك عبدالله الثاني رسالة خطية من الرئيس عبدالفتاح السيسي تضمنت دعوته لزيارة مصر، وأكدت على تطلع مصر لتعزيز العلاقات بين الجانبين، والرغبة في التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
هذا، وشدد شكري خلال اللقاء على أن العلاقات المصرية ـ الأردنية ستظل دائما علاقات قوية وذات طبيعة خاصة، لاسيما في ظل ما تحظى به الأردن حكومة وشعبا من تقدير من جانب حكومة وشعب مصر.
بدوره، أعرب الملك عبدالله عن تقديره الكامل للجهود التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل تعزير التضامن العربي، مشيرا الي أن استقرار مصر وقوتها يمثلان دعما للعالم العربي أجمع، وأن المرحلة القادمة مع تولي الإدارة الأميركية الجديدة مهامها سوف تتطلب المزيد من الجهد من قبل مصر والأردن للتواصل مع الولايات المتحدة في التعبير عن شواغل وتطلعات العالم العربي في الاستقرار والتنمية والرخاء.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأردني د.هاني الملقي متانة العلاقات المصريةـ الأردنية المستندة إلى جذور تاريخية قوية وثابتة، ومشددا على حرص الأردن على تعزيزها والنهوض بها في شتى الميادين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه امس مع وزير الخارجية سامح شكري في عمان، حيث شدد على حرص الأردن على تعزيز العلاقات مع مصر والنهوض بها في شتى الميادين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
من جانبه، أشاد شكري بالعلاقات الوثيقة التي تربط البلدين، مشيرا إلى أنها باتت تمثل نموذجا يحتذى به في العلاقات العربيةـ العربية.
واتفق الجانبان عزم البلدين على التأسيس لمرحلة جديدة ترتقي بالعلاقات الثنائية لمستويات متقدمة تحقق طموحات وتطلعات الشعبين في إطار من التفاهم والاحترام والمصالح المشتركة وبما يتسق مع رؤية القيادة السياسية لكلتا الدولتين.
كما التقى شكري نظيره الاردني أيمن الصفدي، حيث ثمن في مستهل اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وما شهدته مسيرتها من تطور ونمو على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وشدد على أهمية مواصلة العمل الدؤوب للمضي قدما نحو آفاق أرحب في مسيرة العلاقات بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة ويتوافق مع تطلعات الشعبين الشقيقين.
من جانبه، أشاد الصفدي بالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات التعاون الثنائي بما يعد ترجمة لرؤية قيادتي البلدين، مشيرا إلى ما تكتسبه من أهمية نظرا للدور الإقليمي المهم الذي تلعبه الدولتان في مواجهة التحديات والأخطار التي تهدد المنطقة، حيث اتفق الجانبان في هذا السياق على ضرورة تكاتف جهود الدولتين المشتركة للتعامل بحزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية، ونشر الصورة الصحيحة للإسلام.
وتباحثا حول القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمتان السورية والليبية، بالإضافة الى الأوضاع في كل من اليمن والعراق ومستجدات القضية الفلسطينية والأزمة السورية الى جانب تناول الاستعدادات الخاصة بعقد القمة العربية التي تستضيفها عمان مارس المقبل وأهم القضايا المزمع إدراجها على جدول أعمالها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد