عبدالله الأحمد: التخلص من النفايات والحفاظ على الموارد الطبيعية في مقدمة التحديات البيئية | المدى |

عبدالله الأحمد: التخلص من النفايات والحفاظ على الموارد الطبيعية في مقدمة التحديات البيئية

أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله أحمد الحمود الصباح اليوم الحاجة الماسة لإنشاء بنية تحتية مناسبة للتخلص من النفايات في البلاد، لافتاً الى أن «التخلص من النفايات والمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية الحياة البرية أصبحت في مقدمة التحديات البيئية التي تواجه الجميع».

وفي تصريح صحفي أدلى به خلال افتتاح ورشة العمل الخاصة بمشروع (مسح وإنشاء قاعدة بيانات شاملة لإدارة النفايات في دولة الكويت)، قال الشيخ عبدالله الأحمد إن «هذا المشروع تم توقيع عقد تنفيذه في شهر يناير الماضي مع معهد (فرانهوفر) لتكنولوجيا البيئة والسلامة والطاقة والذي يعد واحداً من أكبر مؤسسات الأبحاث والتطوير في ألمانيا»، مشيرا الى أنه «من هذه الورشة يتم تأكيد دور الهيئة وسعيها الى تحقيق التنمية المستدامة».

وأضاف إن «الورشة تهدف إلى تعزيز النظام البيئي عبر البيانات الحديثة الواقعية البعيدة عن التقديرات الشفهية»، مبينا أن «هذه الخطوة تعد جزءا من تطبيق المادة السابعة من قانون حماية البيئة».
وأوضح أن «المادة السابعة من قانون حماية البيئة تنص على تطوير وتنفيذ المسوحات البيئية الشاملة وبرامج المراقبة المستمرة للمعايير والمؤشرات البيئية في كل القطاعات والقيام بعمليات الرصد والقياس البيئي والمتابعة المستمرة لجودة البيئة».

وأفاد الشيخ عبدالله الأحمد بأن «الهيئة تسعى لتحقيق التنمية من خلال تبنى أسلوب الحياة الخضراء ويتقدمها التسلسل الهرمي للتعامل مع النفايات وتقليل الاستهلاك، ثم إعادة الاستخدام وتدوير ما تبقى الى مواد ذات جودة أعلى».

من جانبه، أعرب السفير الألماني لدى البلاد كارل بير غنير عن سعادته بهذا التعاون العلمي، مؤكدا أن «هذا المشروع يعد من أكبر المشاريع البيئية وسيزيد من كفاءة الجانبين وخبراتهم في مجال إدارة المخلفات والطاقات البديلة والصحة العامة وغيرها».
وأوضح أن «معهد (فرانهوفر) يعد من أكبر المعاهد العلمية على مستوى أوروبا وعلى مستوى ألمانيا إذ يضم 70 مركزاً في مختلف التخصصات»، لافتاً الى أن «هذا التعاون سيوفر دورات تدريبية بما يعود بالنفع على الجانبين».

بدوره، قال نائب المدير العام للرقابة البيئية في الهيئة الدكتور محمد الأحمد إن «الهيئة وقعت عدة اتفاقيات بشأن تأسيس قاعده بيانات خاصة بالنفايات الصلبة والخطرة وأنواعها المختلفة».
وأوضح أن «الهيئة تسعى لتنفيذ مشروع المسح الشامل للنفايات بجميع أنواعها وطرق نقلها ومن ثم اجراء المسح لجميع الأراضي المتضررة منها والتي تتوزع على 20 موقعاً وإعداد قاعدة كاملة ووضع خطط واستراتيجات لإدارة الوعي البيئي فيما يتعلق ببند النفايات».

وأشار الى أن «المشروع مدته أربع سنوات بكلفة تقدر بستة ملايين دينار كويتي وهو ضمن تسعة مشاريع رئيسية عملاقة للهيئة تعنى بإجراء مسوحات شاملة لجميع قطاعات العمل البيئي».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد