المرزوق : التوازن في أسواق النفط بدأ فعلياً | المدى |

المرزوق : التوازن في أسواق النفط بدأ فعلياً

قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق اليوم الأربعاء إن التوازن في أسواق النفط بدأ فعليا متوقعا بروز التأثير الإيجابي لقرار خفض الانتاج على الأسواق مع نهاية الربع الأول من 2017.

وقال المرزوق في كلمته خلال افتتاح المنتدى الخليجي الثالث لاستراتيجية الطاقة والذي تستضيفه دولة الكويت إن اتفاق المنتجين من داخل وخارج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) دخل حيز التنفيذ لخفض المعروض من النفط بمقدار 8ر1 مليون برميل يوميا.

وأعرب عن فخره ‎بهذا الاتفاق الذي يعتبره جهدا جماعيا جاء نتاج مشاورات متواصلة ومكثفه بين مختلف المنتجين خلال عام 2016 ليخرج بخارطة للطريق تشمل خطوات وإجراءات واضحة ومحددة تضمن تحقيق اسواق النفطي التوازن.

وأضاف أن أهم ما يميز هذا الاتفاق أنه يحظى بدعم زعماء الدول المنتجة للنفط المشاركة في الاتفاق مؤكدا أن مؤشرات الالتزام واضحة من خلال اخطارات تم توجيهها للزبائن ترسم خططا للخفض في برامج التحميل الشهرية وتصريحات رسميه تؤكد الالتزام.

ولفت إلى أن دولة الكويت تعد من الدول الرئيسية في خارطة النفط في العالم ولذلك تولي اهتماما خاصا بتطوير انتاجها من النفط الخام ليرتفع من المستويات الحالية عند 7ر2 مليون برميل يوميا تماشيا مع اتفاق (أوبك) الى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.

وأكد حرص دولة الكويت على تأمين إمداداتها إلى الأسواق العالمية بانتظام موضحا ‘لا شك أننا أمام واقع يحتم علينا الاستثمار في كل أنواع الطاقة ومصادرها على أسس اقتصادية في ظل تنامي الطلب العالمي على الطاقة’.

من جهته قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني إن انخفاض أسعار النفط بات سمة بارزة للسوق متوقعا أن يستمر الانخفاض لفترة أطول.

وأضاف العدساني في كلمة مماثلة ان التوجهات الاستراتيجية للقطاع النفطي الكويتي للعام 2030 تغطي تشكيلة واسعة من المجالات الوظيفية المختلفة كما تتضمن خارطة طريق مفصلة لدعم خطة التنمية الكويتية.

وأوضح أن الخارطة تتضمن برنامجا كاملا لتحسين دور القطاع النفطي لدعم اقتصاد الكويت بشكل يساعد على توفير فرص عمل وتدريب للكويتيين وتنويع مصادر الدخل.

وأكد في هذا الشأن أن مؤسسة البترول تركز على قطاع البتروكيماويات كوسيلة لتنويع مصادر الدخل متوقعا إنفاق 35 مليار دينار كويتي خلال السنوات الخمس المقبلة ابتداء من السنة الحالية (2017-2018) على مشاريع الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات.

ويناقش المنتدى الخليجي الثالث لاستراتيجية الطاقة والذي يحمل عنوان (اعادة الهيكلة ومستقبل الموارد الهيدروكربونية في الخليج) تطورات السوق العالمية وتأثيرها على دول الخليج إضافة إلى تشجيع الاستثمار الإقليمي في الطاقة والتنويع الاقتصادي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد