النادي العلمي: معرض الاختراعات الدولي وضع الكويت في قلب الخارطة العالمية | المدى |

النادي العلمي: معرض الاختراعات الدولي وضع الكويت في قلب الخارطة العالمية

أكد نائب رئيس مجلس ادارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي التاسع للاختراعات في الشرق الأوسط طلال الخرافي ان الحضور المميز الذي حظي به المعرض منذ افتتاحه خير دليل على اهميته ومكانته المميزة والتي وضعت الكويت في قلب الخارطة العالمية.

وقال الخرافي ان المعرض هو بوتقة تجمع مخترعي العالم لتبادل الافكار والرؤى والتعرف على اخر الاختراعات من أجل النهوض بالفكر الابتكاري حول العالم فضلا عن تقريب المسافات بين المخترعين والمستثمرين.

واضاف ان تقدم الدول يقاس بعدد براءات الاختراع التي تخدم البشرية ولذلك حرص القائمون على النادي على فتح الباب أمام أبناء الكويت من أصحاب الأفكار الابداعية لتبنيها ومساعدتهم على تسجيل براءات الاختراع وتوفير الحماية لها حفاظا على حقوقهم التي توجت فيما بعد بالتوجيهات الأميرية السامية بافتتاح مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع الذي يهدف الى دعم المخترعين الكويتيين.

واوضح ان المعرض يمثل بيئة خصبة للمستثمرين الباحثين عن الفرص الواعدة لتطبيق الأفكار المبدعة على أرض الواقع وتحويلها الى قيم مضافة في شكل سلع وخدمات مبتكرة وجديدة تمثل أفكارا غير تقليدية من خارج الصندوق والتي من شأنها خلق أسواق جديدة تلبي حاجات موجودة بطرق تواكب التطور العالمي.

واشار الخرافي الى جهود النادي العلمي الحثيثة التي أدت الى أن تذكر الكويت للمرة الاولى في عام 2001 كدولة راعية للمعارض العلمية وأرض خصبة لاستقطاب المخترعين حول العالم بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تقدم كل الدعم والمساندة لشباب الكويت المخترعين.

من جانبه قال عضو اللجنة المنظمة للمعرض أوس النصف ان الكويت ممثلة بالنادي العلمي حريصة كل الحرص على استقطاب المخترعين من جميع دول العالم على اراضيها لعرض ابرز الاختراعات وتبادل الخبرات والتجارب فيما بين المخترعين العرب والأجانب بما يصقل الخبرات والمهارات الابتكارية.

واضاف النصف ان المعرض الذي يختتم أعماله اليوم “يمثل الانطلاقة الحقيقية لدولنا الخليجية والعربية نحو العالمية منذ انطلاقته الاولى بعد ان استطاع بفضل النجاحات المتتالية ان يتخطى كل الحواجز والمعوقات ليقف على أرضية صلبة اهلته ان يكون ثاني أكبر معرض للاختراعات على مستوى العالم ويكون الأداة الأبرز لرفع اسم الكويت في المحافل العالمية.

واكد حرص اللجنة المنظمة على اتاحة الفرصة للمخترعين العرب تحديدا للمشاركة في هذا المعرض وذلك لصعوبة مشاركتهم في المعارض العالمية حيث كان المعرض السبب في مشاركة مخترعين من بعض الدول العربية لأول مرة في تاريخها ووقوفهم جنبا الى جنب مع نظرائهم في العالم للتنافس وابراز مهاراتهم التي تضاهي المهارات العالمية.

واضاف ان الرعاية السامية لسمو أمير البلاد للمعرض خير دليل على اهتمام سموه ودعمه ورعايته للمخترعين والمبدعين من أبناء الكويت.

وأشار الى مكانة المعرض البارزة والذي تشارك فيه جهات عالمية وعربية و150 مخترعا يمثلون 37 دولة ويقدمون 200 اختراع تحمل افكارا ابداعية قريبة للتسويق وتحتاج الى عقول استثمارية تتبناها لترى النور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد