روسيا: واشنطن حاولت تجنيد الرجل الثاني في سفارتنا لديها | المدى |

روسيا: واشنطن حاولت تجنيد الرجل الثاني في سفارتنا لديها

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الاستخبارات الأمريكية حاولت تجنيد الرجل الثاني في سفارة موسكو بواشنطن في أبريل الماضي.

وأبدى لافروف تعجبه قائلاً “في سابقة ليس لها مثيل، جرى في أبريل الماضي محاولة تجنيد الرجل الثاني في السفارة، الوزير المستشار”.

وتابع لافروف في أول مؤتمر صحفي سنوي له هذا العام، “حاولوا أيضاً التعاقد مع مسؤول آخر من دبلوماسيينا ذوي المستوى الرفيع، ووضعوا له 10 آلاف دولار في سيارته، عندما لم يكن بداخلها، عارضين عليه التعاون”.

وذكر وزير الخارجية الروسي أن “هذه الأنشطة العدائية زادت ضد دبلوماسيينا” خلال رئاسة باراك أوباما خاصة في الولاية الثانية.

إدارة ترامب
وقال لافروف إن بلاده تتوقع حواراً مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بشأن الاستقرار الاستراتيجي بما يتضمن الأسلحة النووية.

وأضاف أن مثل هذا الحوار ربما يشمل الأسلحة الأسرع من الصوت والدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا وأسلحة الفضاء والاختبارات النووية.

ومضى قائلاً إن روسيا مستعدة للاجتماع بإدارة ترامب لبحث هذه القضايا بعد أن يتولى الرئاسة رسمياً..

وأضاف أن “تتداول وسائل الإعلام والمجتمع السياسي العديد من التوقعات والتكهنات بعضها مفعم بالإثارة وبعضها يقول إن لا شيء سيتغير”، معتبراً أنه “من غير المجدي الحديث عن الأمر الآن … فكيفية تطور العلاقات بين الولايات المتحدة وبقية العالم ستتضح فقط بعدما يتولى كل فرد في الإدارة (الأمريكية) الجديدة مهامه ويبدأ العمل الرسمي”.

ورأي أن نشر قوات حلف شمال الأطلسي في دول البلطيق فكرة سيئة.

قرصنة روسية
ورأى وزير الخارجية إن مزاعم شن روسيا لهجمات إلكترونية “ملفقة”، موضحاً أن وكالات المخابرات الأمريكية التي حاولت أن تثبت وجود صلات بين ترامب وروسيا فشلت في الوصول إلى مبتغاها.

ووصف لافروف الجاسوس البريطاني السابق الذي كتب تقريراً عن ارتباطات ترامب المزعومة بروسيا بأنّه “دجال”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد