انطلاق الاجتماع الـ17 للأمناء العامين للمجالس النيابية الخليجية | المدى |

انطلاق الاجتماع الـ17 للأمناء العامين للمجالس النيابية الخليجية

بدأت اليوم اعمال الاجتماع ال 17 للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يستمر يومين.

ويهدف الاجتماع الذي رعاه رئيس مجلس الشورى الشيخ خالد بن هلال المعولي الى تحقيق جملة من الاهداف منها تطوير نظم وإجراءات العمل في الامانات العامة للمجالس وتطوير الدراسات والبحوث البرلمانية وتفعيل الوسائل اللازمة لتبادل المعلومات والوثائق بين الأمانات.

وتسعى الامانات الى تحقيق التكامل بينها من خلال المشروعات البرلمانية المشتركة وتوثيق التعاون في مختلف المحافل البرلمانية والتعاون مع الجمعيات والأطر البرلمانية الاقليمية والدولية.

ويبحث الاجتماع جملة من التقارير والبرامج والدراسات والمقترحات المقدمة من قبل الأمانات العامة للمجالس الخليجية ويستعرض تقارير لجان التنسيق والمتابعة والتطوير والتدريب المشترك وتبادل المعلومات.

ويناقش برامج التواصل الاجتماعي ودورها في التعريف بالمجالس التشريعية الخليجية وما يتصل بالدراسة الفنية المقدمة من قبل مجلس النواب البحريني الخاصة بإنشاء جهاز إداري مستقل (أمانة عامة أو سكرتارية دائمة) لاجتماع الامناء العامين والاجتماع الدوري لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية.

ويبحث الامناء العامين بعض المقترحات الهامة ومن بينها مقترح المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي بإنشاء لجنة للدراسات والبحوث البرلمانية وما يتعلق بتحديد موضوع الاجتماع الثامن عشر للأمناء العامين.

من جانبه قال امين عام مجلس الشورى العماني الشيخ علي ناصر المحروقي في كلمة له القاها في افتتاحية الاجتماع “في ظل تنامي قنوات التواصل في العمل البرلماني الخليجي المشترك والذي أسس هذا الاجتماع لبنته الأولى وتعزز في الأعوام الأخيرة بتوجيه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله”.

وتمثل ذلك التعزيز بايجاد الاجتماع الدوري لرؤساء المجالس البرلمانية والذي أضاف بعدا جديدا للعمل البرلماني الخليجي وأسهم في زيادة وتوثيق التنسيق بين مجالسنا الخليجية لاسيما في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

واضاف يحفل جدول أعمال اجتماعنا هذا بالعديد من الموضوعات الهامة التي تستوجب منا عناية فائقة والحرص على دراستها بكل جدية وتمعن بما يمكننا من الخروج بقرارات تخدم تعاوننا المشترك ويساعدنا على إيجاد الحلول وتبادل الخبرات في سعينا المتجدد لتقديم أفضل الممارسات وأنجع التطبيقات للمشكلات التي تعترض مهمتنا الأساسية وهي خدمة أعضاء مجالسنا وأوطاننا بأفضل صورة ممكنة.

وقال المحروقي لقد جاء اختيار موضوع اجتماعنا لهذا العام (برامج التواصل المجتمعي ودورها في التعريف بالمجالس التشريعية) موفقا إلى حد كبير.

واشار الى ان الجميع يعلم حجم التحديات وكذلك الفرص التي تأتي مع كل إنجاز تقني في مجال أدوات التواصل الاجتماعي والذي يفرضه علينا التطور المتسارع لثورة الاتصالات.

وتابع “نحن نعتقد أنه من المهم جدا إدماج مثل هذه التطبيقات الجديدة في أدواتنا الاتصالية مع محيطنا المجتمعي بما يخدم التعريف بأعمال وإنجازات مجالسنا وفي ذات الوقت يخلق التفاعل الايجابي مع مجتمعاتنا المحيطة ويخلق ثقافة شراكة مبنية على الثقة وتلمس الحاجات والطموحات ويعبر بنفس القوة عن متطلبات أفراد المجتمع في أجواء من الشفافية والوضوح”.

واوضح “نحن في الأمانة العامة لمجلس الشورى ومنذ اللحظة الأولى لبداية الفترة الحالية وتماشيا مع التعديلات الجديدة على النظام الأساسي للدولة لجهة زيادة صلاحيات المجلس التشريعية والرقابية سعينا على إيجاد وتفعيل قنوات اتصال وتواصل جديدة مع بقية أفراد المجتمع.

وذكر اننا “عملنا على توفير نقل جلسات المجلس غير السرية على شبكة المعلومات الدولية إضافة إلى ما هو متبع سابقا من نقل تلفزيوني لجلسات المجلس مع أصحاب المعالي الوزراء عند مناقشة بياناتهم الوزارية السنوية”.

وألقى كل من امين عام مجلس النواب البحريني جمال زويد وممثل الامين العام المجلس التعاون الخليجي حمد راشد المري كلمتان في الاجتماع ومثل الكويت في الاجتماع امين عام مجلس الامة علام الكندري.(

 GCC-LOGO1-300x300

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد