النمسا تفرض حظراً على بيع الأسلحة إلى أنقرة | المدى |

النمسا تفرض حظراً على بيع الأسلحة إلى أنقرة

أدان وزير الدفاع التركي الحظر الذي فرضته النمسا على صادرات السلاح الى تركيا، مؤكّداً أنّ هذا القرار سيحفّز الصناعات التركيّة على إنتاج الأسلحة محليّة الصنع. وقال وزير الدفاع في تعليق له على القرار النمساوي: «أدنّا هذا القرار، ونحن متأكدون أن مثل هذه الخطوة ستحفّز صناعات الدفاع التركية على إنتاج الأسلحة محليّة الصنع»، مضيفا انّ تركيا سبق لها ان تغلّبت على حظر أقوى بكثير من هذا بعد عملية قبرص في عام 1974.
وتضمّن الحظر النمساوي الإشارة الى أنّه وفي ظل الظروف الحالية لن يتم بيع أي معدات عسكرية أو أمنية أو اي مواد ثنائية الاستخدام لأغراض عسكرية أو امنيّة الى تركيا.
وكان المجلس الوطني النمساوي قد دعم بالإجماع عبر أحزابه الستة طلباً غير ملزم للحكومة بحظر بيع الأسلحة الى تركيا في 24 نوفمبر، وفقا لما أكّدته وكالة الصحافة النمساوية. وحثّت الأحزاب النمساوية الحكومة على ربط مبيعات الأسلحة بمخاطر النزاعات المسلّحة في البلد المستورد، وكذلك الأمر بالنسبة الى سجّله في حقوق الإنسان.
على صعيد متصل، أفادت وسائل اعلام تركية مؤخرا بأنّه سيتم تزويد المروحية الهجومية التركية الصنع (أتاك) بصواريخ جو ـــ أرض طويلة المدى مضادة للدبابات، تم تطويرها محليا عبر شركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية.
وتم تصميم هذه الصواريخ التي تدعى «أومتاس» في الأصل لمواجهة الدبابات والمدرعات الثقيلة، ثمّ تم تطويرها لكي تندمج مع عدد من المنصّات العسكرية كالمروحيات أو طائرات من دون طيّار. وفي هذا المجال بالتحديد، تمّ إنتاج نوعين من نفس الصاروخ (أومتاس) و(ال أومتاس) لمروحيّة «أتاك» التركيّة التي دخلت في الخدمة لدى القوات المسلّحة التركية منذ يونيو 2014.
هناك حالياً نوعان من مروحيات «أتاك»؛ واحدة للدعم الجوي والأخرى متعددة المهام. ونظراً الى قدرات «أومتاس» الهجوميّة، فان «أتاك» ستكون قادرة على إصابة أهداف بعيدة المدى. وبفضل هذه المنظومة الصاروخيّة، فان هذا النوع من المروحيات سيصبح أكثر أهمية في الحرب ضد المجموعات الإرهابية.
وتمتلك القوات المسلحة التركية حاليا 16 مروحية من طراز «أتاك»، ومن المنتظر أن تتم إضافة المزيد إليها لتصل الى حدود 35 مروحية نهاية عام 2017.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد