خادم الحرمين يفتتح جامعة الملك فيصل بالأحساء | المدى |

خادم الحرمين يفتتح جامعة الملك فيصل بالأحساء

يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – اليوم السبت المدينة الجامعية لجامعة الملك فيصل بالأحساء والتي بلغت كلفتها الإجمالية 11 مليار ريال. أعلن ذلك مدير جامعة الملك فيصل د.عبدالعزيز بن جمال بن جنيد الساعاتي، مضيفاً: تحتفي المنطقة الشرقية بالزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ورعاه، والتي تعكس حرصه على لقاء شعبه الوفي، ومتابعته الدائمة لمشروعات الوطن التنموية، وما تشهده بلادنا من تطور نهضوي مشهود على كافة الأصعدة جاء بفضل الله ثم بدعم واهتمام وتوجيه حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-، وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عنايته – وفقه الله ورعاه – بتلمس احتياجات المواطنين، وتطلعاتهم مما يجسد مدى التلاحم الفريد بين القيادة والشعب. ويتربع مشروع المدينة الجامعية على مساحة (4.5) ملايين متر مربع، حيث تم وضع التصميم الحضاري والمعماري للمشروع، وتم البدء بالمشروع عام (1998م)، بإنشاء كلية العلوم الزراعية والبنية التحتية الأولى لتشغيل المبنى. وانطلاقاً من حرص حكومتنا الرشيدة -أيدها الله تعالى- على مواكبة التغييرات بناءً على النمو السكاني والاحتياجات الفعلية الحالية والمستقبلية للمشروعات التنموية فقد تمت إعادة تصميم الموقع العام للمشروع وزيادة المباني والمرافق المخصصة للمنطقة الأكاديمية والإدارية والسكنية لتتوافق مع الرؤية المستقبلية لبرامج الجامعة الأكاديمية والاجتماعية، حيث تمت زيادة الطاقة الاستيعابية من (15.000) طالب/ طالبة إلى (45.000) طالب/ طالبة ليحتوي على (43) مبنىً أكاديميًا، و(21) مبنىً خدميًا، و(5) مباني إدارية ومساندة، و(567) فيلا و(564) شقة سكنية لأعضاء هيئة التدريس، وعدد (11) وحدة سكنية للطلاب والطالبات مجهزة بجميع المرافق الأساسية للتعليم بأفضل التقنيات الحديثة، إضافة إلى المرافق الترفيهية والبيئية بتنوع مختلف يوفر الراحة النفسية والبهجة للمستخدم. لأهمية وقيمة التراث العمراني الذي تزخر به الأحساء فقد استوحت منه الفكرة التصميمية لمباني المدينة الجامعية، حيث استوحت أركانها من زويا المباني والقصور والقلاع الأثرية، وتم اقتباس الواجهات الخارجية للمباني من اللون الطيني المستخدم في المباني الأثرية. وتعد النخيل والعيون من العناصر الأساسية في التراث الإحسائي، لذا ظهرت جلياً في محور المشاة الرابط بين المباني الأكاديمية والإدارية والمنطقة السكنية بطول (2200) متر وبعرض (45) متراً، ويتميز بوجود الأقواس الفخارية، كما أن البوابة الرئيسية مستوحاة من بوابة المدن الأثرية للأحساء (الدروازة)، كما أن مبنى الصالة الرياضية يحتوي على أركان أثرية، أما الاستاد الرياضي فقد تم اقتباس واجهاته الخارجية من جريد النخل، ومشروع المدارس والذي يتوسط منطقة الإسكان الجامعي، حيث تم تنفيذه على الطراز الطولوني الأثري. وكانت أولى مراحل التشغيل بداية من عام 2012، حيث تم تشغيل عدد (11) مشروعاً بطاقة استيعابية تصل إلى (9.000) طالب وطالبة، وتتضمن العديد من الكليات العلمية والأدبية المتخصصة إضافة إلى عدد من المباني الخدمية والإدارية، كما تم العمل على تشغيل المراحل تباعاً فكانت المرحلة الثانية في عام 2014/ 2015، حيث تزايد عدد الطلاب والطالبات، الأمر الذي استوجب العمل على زيادة أعداد المباني الأكاديمية التي تخدم احتياجات منتسبي الجامعة من طلاب وطالبات فتم العمل على تشغيل (29) مشروعاً لتصل الطاقة الاستيعابية إلى حوالي (30.000) طالب وطالبة، وتوجد خطة تشغيلية لمباني ومرافق المدينة الجامعية حتى عام 2020م لتصل الطاقة الاستيعابية إلى حوالي (45.000) طالباً وطالبة تماشياً مع الزيادة المتوقعة لأعداد الطلاب والطالبات، ومن المباني المخطط لتشغيلها قبل عام 2020 بعض المباني المتخصصة والفريدة على مستوى جامعات المملكة، ومنها: مبنى المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع، وقد حاز التصميم على جائزة أفضل تصميم معماري للعام 2013 من الهيئة البريطانية. International Property Awards، والمبنى الآن في طور التنفيذ وسيتم تشغيله في عام 2017، ونسعى إلى الحصول على شهادة الـ LEED عند نهاية المشروع. والمستشفى التعليمي (400) سرير على مساحة مليون متر مربع على طريق العقير، وبنهاية عام 2017م سنقترب من تحقيق حُلم اكتمال مشروعات المدينة الجامعية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد