سادس انتخابات تُجرى وفق الدوائر الخمس | المدى |

سادس انتخابات تُجرى وفق الدوائر الخمس

عندما يظهر مجلس الأمة الجديد في انتخابات 26 نوفمبر المقبلة، سيحمل المجلس الجديد الرقم الــ 17 في سلسلة مجالس الامة التي بدأت عام 1963، وما بين المجلس الأول والسابع عشر يوجد 6 مجالس فقط أكملت مدتها الدستورية، و7 مجالس جرى حلها، واثنان جرى ابطالهما، منها 6 مجالس حُلت حلا دستوريا (جرت إعادة الانتخابات خلال شهرين) الى جانب مجلسين؛ هما مجلسا 1975 و1985 تعرّضا لحل غير دستوري، تعطّلت الحياة النيابية بعدها لسنوات.

النظام الانتخابي وتقسيم الدوائر
على مى نصف قرن من الحياة النيابية الكويتية أجريت 4 انتخابات برلمانية وفق نظام الدوائر العشر؛ هي مجالس 1963، 1967، 1971، وآخرها 1975، وبعد عودة الحياة النيابية 1981 جرت إعادة تقسيم الدوائر إلى 25 دائرة صغيرة، امتد العمل بها طوال 25 عاماً، أجريت خلالها 7 انتخابات برلمانية.
وفي 2006 شهدت الكويت حراكا سياسيا وشبابيا، يدعو إلى تعديل الدوائر الانتخابية إلى خمس دوائر، وهو ما جرى بالفعل، حيث عُدلت الدوائر إلى 5 دوائر بأربعة أصوات للناخب، أجريت الانتخابات فيها ثلاث مرات، أعوام 2008 و2009، و2012، وفي اواخر 2012 جرى طرح نظام الصوت الواحد، وهذه الانتخابات هي الثالثة التي تُجرى وفقه.

الكتل والمجموعات الانتخابية
لأسباب عدة متداخلة ومتراكمة يظهر في المجتمع الكويتي بوضوح تأثير الكتل والبلوكات الانتخابية القبلية منها والمذهبية والعائلية في الحالة الانتخابية العامة، وتنجلي هذه الادوار والتأثيرات لتلك المجموعات في الانتخابات، حيث يجري استثمار واستحضار هذه الروابط واستخدامها في الحشد والتعبئة الانتخابية، وعقب إقرار الصوت الواحد وتراجع الجرعة السياسية في المجتمع الكويتي، تحرّكت تلك التكوينات والهويات لملء الفراغ الناجم عن ذلك التراجع؛ فجرى استدعاء الهويات الفرعية واستحداث الروابط الصغرى.
وتعد الكتل القبلية الأشد صلابة والأعلى عصبية بين مختلف الكتل، وتشمل اصوات القبائل نحو %53 من إجمالي الكتلة الناخبة مقابل %47 للوسط الحضري، ومن في حكمهم.
وعلى صعيد الكتل القبيلة تعتبر قبيلة العوازم اكبر كتلة انتخابية بين القبائل؛ بمجموع 45250 صوتاً، يتركز معظمها في الدائرتين الاولى والخامسة، تليها قبيلة مطير؛ بمجموع 40040 صوتا، أكثرهم يتواجد في الدائرتين الرابعة والخامسة، ثم قبيلة العجمان بــ 30230 صوتا في الدائرتين الخامسة والرابعة، فقبيلة الرشايدة بــ 26700 صوت، ثم قبيلة عنزة بـــ 23420 صوتا، ثم عتيبة بـــ 16110، ثم شمر بـــ 13855، وتأتي بعدها الظفير بـــ 10415، ثم قبيلة بني هاجر بــ 9050، ثم تأتي بقية القبائل بأعداد أقل.
أما المكوّن الشيعي فيشكّل ناخبوه %14 من إجمالي الكتلة الناخبة، وتعد جماعة الحساوية اكبر تلك الجماعات؛ بمجموع 22645 صوتاً، تليها جماعة التراكمة بــ 18590، ثم البحارنة بـــ 5800، يليها عدد من الجماعات وبأعداد متقاربة: البهبهانية 2780، واللور 2460، ثم البلوش بــ 2270 والأشكنانية بــ 2245، الدشتية بــ 2110، تليهم البوشهرية بــ 980 صوتاً، ثم جماعة بني كعب الأهواز بــ 935 صوتاً.
تعد الكتل القبلية الاصلب والأعلى عصبية بين مختلف الكتل، وتشمل اصوات القبائل نحو %53 من اجمالي الكتلة الناخبة مقابل %47 للوسط الحضري ومن في حكمهم.
وعلى صعيد احجام تلك المجموعات فعلى صعيد الكتل القبلية تعتبر قبيلة العوازم اكبر كتلة انتخابية بين القبائل بمجموع 45250 صوتا، يتركز معظمها في الدائرتين الاولى والخامسة، تليها قبيلة مطير بمجموع اصوات 40040 صوتا، اكثرهم يتواجد في الدائرتين الرابعة والخامسة، ثم قبيلة العجمان بــ 30230 صوتا في الدائرتين الخامسة والرابعة، فقبيلة الرشايدة بــ 26700 صوتا، ثم قبيلة عنزة بــ 23420 صوتا، ثم عتيبة بــ 16110 أصوات، ثم شمر بــ 13855 صوتا وتأتي بعدها الظفير بــ 10415 صوتا، ثم بني هاجر بــ 9050 صوتا، ثم تأتي بقية القبائل بأعداد اقل.
اما المكون الشيعي فيشكل ناخبوه %14 من اجمالي الكتلة الناخبة مقابل %86 للناخبين السنة.
وتعد جماعة الحساوية اكبر تلك الجماعات بمجموع 22645، تليها جماعة التراكمة بــ 18590 ثم البلوش بــ 2270 والاشكنانية بــ 2245، الدشتية 2110 تليهم البوشهرية بــ 980 صوتا ثم بني كعب الاهواز بــ 935 صوتا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد