«شاشات توعوية» بعيادات الأطفال الخدج بالمستشفيات | المدى |

«شاشات توعوية» بعيادات الأطفال الخدج بالمستشفيات

كشفت رئيس المكتب الإعلامي في وزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري عن إعداد فيلم توعوي عن الأطفال الخدج يتم بثه على قناة «اليوتيوب» الخاصة بوزارة الصحة، مشيرة إلى أنه تم توفير شاشات توعوية بأماكن انتظار عيادات الخدج بالمستشفيات سيتم عرض الأفلام التوعوية من خلالها للمراجعين.

ولفتت المطيري في تصريح صحافي إلى أن قناة اليوتيوب الخاصة بالوزارة ستبث أيضا لقاءات توعوية مع رؤساء أقسام الأطفال الخدج وعدد من الاستشاريين المتخصصين في هذا المجال، كما سيتم نشر رسائل توعوية على وسائل التواصل الاجتماعى الخاصة بالوزارة.

وبينت أن هذا يأتي تزامنا مع بدء المكتب الاعلامي بتنظيم حملة توعوية عن الطفل الخديج، وذلك طوال شهر نوفمبر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل الخديج الذي يوافق السابع عشر من الشهر.

ولفتت إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أنه في عام 2015 ولأول مرة أصبحت مضاعفات الولادة المبكرة هي السبب الأول لوفيات الأطفال تحت عمر خمس سنوات، حيث تقدر عدد الوفيات بسبب مضاعفات الولادة المبكرة بحوالي 1.1 مليون حالة من إجمالي 6.3 مليون حالة وفاة للأطفال في هذه السن، وهذا ما جذب أنظار العالم إلى هذه المشكلة الصحية التي تستدعى المزيد من الاهتمام والمبادرات الدولية للتصدي لها.

وأشارت إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى ولادة حوالي 15 مليون طفل خديج سنويا، يتوفى منهم حوالي مليون، كما يعاني عدد كبير من هؤلاء المواليد من مضاعفات طويلة المدى مثل الشلل الدماغي ومشاكل بالبصر والسمع والاعاقة الذهنية إذا لم يتلقوا العناية الطبية اللازمة.

وذكرت المطيري أن المكتب يقيم الحملة التوعوية للأطفال الخدج في إطار دوره كمسؤول عن التوعية الصحية والاعلام الصحي بالوزارة، وذلك بالتعاون مع أقسام الأطفال الخدج بالمستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، ويتكون الفريق المسؤول عن الحملة من أطباء وهيئة تمريضية ومثقفين صحيين، وتشمل فعاليات الحملة معارض صحية ولقاءات توعوية مع الجمهور، بالاضافة إلى توزيع مطبوعات عن كيفية التعامل مع الطفل الخديج، سواء أثناء فترة بقائه بالمستشفى أو بعد الخروج إلى المنزل والمشاكل الصحية التي قد يتعرض لها، وعلامات الخطر التي ينبغي على الأم التنبه لها لطلب الاستشارة الطبية، وكذلك أهمية الالتزام بالزيارات الدورية للطبيب وتلقي التطعيمات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد