الكويت تتراجع إلى المرتبة ال71 في مؤشر الازدهار وال108 في الحرية الشخصية | المدى |

الكويت تتراجع إلى المرتبة ال71 في مؤشر الازدهار وال108 في الحرية الشخصية

تراجعت الكويت 35 مرتبة هذا العام في مؤشر الازدهار، الذي صدر عن معهد ليجاتوم البريطاني.
وحلت البلاد في المرتبة الـــ 71 عالمياً، والــ 5 عربياً وخليجياً، في المؤشر الذي يقيّم البلدان، بناء على رفعها مستوى ازدهار مواطنيها، بحيث ينعكس على الرفاه والثروة. بالإضافة إلى ذلك، يقيّم المؤشر ازدهار ورخاء 149 دولة عبر 9 ركائز هي:
الجودة الاقتصادية: ويصنف هذا المؤشر الفرعي انفتاح اقتصاد الدولة، ومؤشرات اقتصادها الشامل، وأسس النمو، والفرص الاقتصادية، وكفاءة القطاع المالي.
بيئة العمل: ويقيس المؤشر هذا بيئة الأعمال، والبنية التحتية للأعمال، والعوائق التي تقف في وجه الابتكار، ومرونة سوق العمل.
الحوكمة: يقيس المؤشر أداء البلاد في ثلاث نواحٍ؛ هي الحوكمة الفعالة، والديموقراطية والمشاركة السياسية، وسلطة القانون.
التعليم: يصنف هذا المؤشر الفرعي الدولة على أساس حصول المواطنين على التعليم، جودة التعليم، ورأس المال البشري.
الصحة: يقيس هذا المؤشر الفرعي أداء كل بلد في ثلاث نواحٍ، هي: الصحة البدنية والعقلية الأساسية، البنية التحتية للصحة، والصحة الوقائية.
الأمن والأمان: ويصنف هذا المؤشر الفرعي الدولة على أساس الأمن القومي والأمان الشخصي.
الحرية الشخصية: يقيس هذا المؤشر مدى تقدم الدولة في الحقوق القانونية الأساسية، والحريات الفردية، والتسامح الاجتماعي.
رأس المال الاجتماعي: يقيس قوة علاقات الأشخاص، دعم الشبكة الاجتماعية، والأعراف الاجتماعية، والمشاركة المدنية في البلد.
البيئة الطبيعية: يقيس المؤشر هنا أداء كل بلد من حيث جودة البيئة الطبيعية، والضغوط البيئية، ومساعي الدولة في الحفاظ على البيئة.
في ما يتعلق بأداء الكويت وفق المؤشرات الفرعية ما بين العام الماضي وهذا العام، لم تستطع التقدم إلا في مؤشر الصحة، إذ حلت في المركز الـــ 31 على العالم، بعد أن كانت في المرتبة الــ 37 في 2015.

أما بالنسبة الى المؤشرات الفرعية الأخرى، فسجلت الكويت أداءً متدنياً في الحرية الشخصية؛ إذ جاءت في المرتبة الــ 108 على العالم، وفي مؤشر البيئة الطبيعية ـــ الجديد ضمن القائمة ـــ جاءت في المركز الــ 99، وفي مؤشر الحوكمة جاءت الـــ 97، وفي التعليم الــ 95، وفي بيئة العمل بالمرتبة الــ 94، وفي جودة الاقتصاد الــ 59 على العالم، وفي الأمن والأمان الــ 39، وفي رأس المال الاجتماعي الـــ 35.
وتوقع التقرير أن تتراجع الكويت في تحسين أدائها في الركائز التسع المذكورة أعلاه، بالنظر إلى الهبوط الذي سجلته البلاد في المؤشر الحالي.
عربياً، جاءت الإمارات في المرتبة الـــ 41 على العالم والاولى عربيا، تلتها قطر في المركز الــ 46 والثانية عربيا، ثم البحرين في المركز الــ 67 والثالثة عربيا، بالإضافة إلى ذلك، حل كثير من البلدان العربية في مراتب متأخّرة جدّاً، إذ تذيل اليمن القائمة، تلاه السودان في المركز الــ 146، ثم العراق في المرتبة الــ 143.
أما أفضل بلدان العالم وأكثرها ازدهاراً فكانت نيوزيلندا، ثم النرويج، وفنلندا، وسويسرا، وكندا، ثم أستراليا، ثم هولندا، والسويد، تلتها الدنمارك، ثم بريطانيا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد