ظواهر اقتران وزخات شهب خلال نوفمبر المقبل | المدى |

ظواهر اقتران وزخات شهب خلال نوفمبر المقبل

قالت إدارة علــوم الفلك والفضاء بالنادي العلمي أن الفترة من 2 – 12 نوفمبر المقبل ستشهد عدة ظواهر اقتران لبعض الكواكب مع القمر .

وأوضح مدير إدارة علوم الفلك والفضاء بالنادي بدر حمود العميرة، في تصريح صحافي بهذا الخصوص، أن معظم الكواكب ستكون على جنوب القمر عند الاقتران، ومن الصعب مشاهدة تلك الاقترانات في سماء الكويت.

وذكر ان بعد غد (الأربعاء) سيشهد ظاهرة اقتران بين كوكب زحل والقمر، يبعد فيها زحل مسافة قدرها (3.4) درجة قوسية جنوب القمر وسيكون لمعانه (0.62)، بينما سيكون لمعان القمر 8 %، ويوم الخميس الموافق الثالث من نوفمبر الجاري سيقترن كوكب الزهرة بالقمر، حيث سيبعد مسافة قدرها (6.6) درجة قوسية جنوب القمر ويكون لمعانه (-3.92)، بينما سيكون لمعان القمر 10%.

وأضاف أنه في يوم السبت الموافق الخامس من نفس الشهر سيقترن الكوكب القزم بلوتو مع القمر حيث سيبعد مسافة قدرها (2.4) درجة قوسية جنوب القمر وسيكون لمعان الكوكب (14.30)، بينما سيكون لمعان القمر 26 %، ويوم الأحد الموافق السادس من نوفمبر سيحدث الاقتران بين كوكب المريخ والقمر حيث سيبعد مسافة قدرها (4.6) درجة قوسية جنوب القمر وسيكون لمعانه (0.42) بينما سيكون لمعان القمر 36% .

وقال ان يوم الأربعاء الموافق التاسع من نوفمبر المقبل سيشهد ظاهرة اقتران بين كوكب نبتون والقمر وفيها سيبعد نبتون مسافة قدرها (0.3) درجة قوسية جنوب القمر وسيكون لمعانه (7.87)، بينما سيكون لمعان القمر 68%، وفي يوم السبت الموافق الثاني عشر من الشهر نفسه سيقترن كوكب أورانوس مع القمر حيث سيبعد مسافة قدرها (3.6) درجة قوسية شمال القمر وسيكون لمعانه (5.72)، بينما سيكون لمعان القمر 92 %.

من ناحية أخرى، قال العميرة ان شهر نوفمبر المقبل سيشهد أيضاً تساقط زخات شهب الثوريات والأسديات التي يمكن مشاهدتها في سماء الكويت، مضيفاً ان هذه الظواهر تحدث سنوياً خلال شهر نوفمبر حيث تتساقط مجموعتان من زخات الشهب، الأولى وهي زخات شهب الثوريات وتتساقط في الخامس من نوفمبر وتصل إلى ذروتها في 12 من الشهر نفسه، وسميت بـ (الثوريات) نسبة إلى برج الثور.

وأضاف ان هذه الشهب مرتبطة بالمذنب أنكي (Comet Encke)، موضحاً انه يمكن رؤيتها بعد منتصف ليل السبت الموافق الخامس من نوفمبر المقبل، وكذلك بعد منتصف ليل السبت من نفس الشهر في الجهة الشرقية، وسيكون معدل الشُهب من 5 إلي 7 شُهب في الساعة.

وبيَّن ان المجموعة الثانية من زخات الشهب والتي يطلق عليها (الأسديات) تصل ذروتها في 18 نوفمبر المقبل، وسميت بهذا الإسم نسبة إلى برج الأسد وترتبط بمذنب (تامبل تيتل) (Comet Temple – Tuttle)، مشيراً إلى انه يمكن رؤيتها بعد منتصف ليل الثلاثاء الموافق 17 نوفمبر في الجهة الشرقية، وسيصل معدل التساقط إلى 20 شهاباً في الساعة مما يعطي فرصة مشاهدتها في السماء الصافية بعيداً عن معوقات الرؤية.

وأوضح العميرة ان زخات الشهب ترتبط بالمذنبات، وعند اقترابها من الشمس فان قدراً من الجليد المخلوط ببعض الأتربة يذوب نتيجة للحرارة العالية ويسبح في الفضاء، وخلال دوران الأرض حول الشمس تصادف أن تمر في الحزام الغباري لأحد تلك المذنبات وبسبب الجاذبية الأرضية تدخل الحبيبات الغبارية والحصى والجليد الغلاف الجوي مكوناً ما يعرف بالشهب فور احتراقها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد