حملة "حلها بيدنا" إهدار للكرامة | المدى |

حملة “حلها بيدنا” إهدار للكرامة

فيحان العازمي

في واقعة أشبه بالفضيحة في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حيث اوعزت ادارة الكلية الى مجموعة من الطالبات بعمل تطوعي ولكن هذا العمل التطوعي ليس عملاً فنياً او ادارياً او تنظيميا بل يقوم هذا العمل في أساسه على تنظيف الكلية ودورات المياه وإزالة الغبار تحت شعار «حلها بيدنا» ويقولون ان هذا العمل يساعد في غرس روح المسؤولية وعدم الاتكال على الغير.

السؤال الآن هل عمل كهذا يغرس المسؤولية في داخل نفوس الطالب؟! هل تنظيف دورات المياه ونظافة الكلية هو الهدف الذي من أجله التحقت الطالبة بالكلية أم أن الطالبة جاءت لتحصيل العلم والتفوق؟!

وهل تدفع الطالبات ثمن إهمال الادارة بعدم تشغيل شركات النظافة أو عدم التعاقد معها او كما سمعنا بسبب خلاف مع شركة النظافة بأن تقوم الطالبات بعمل أشبه بالاهانة لهن بعد أن تحولت كل الطالبات الى عاملات نظافة، وهل ستشعر الطالبات بعد ذلك العمل بقيمة ايجابية في نفوسهن أم سيشعرن بالاهانة وتكدير النفس؟!

إن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعلى رأسها معالي وزير التربية يجب أن يوقفوا هذه المهازل التي نسمع عنها والتي لا تصب في مصلحة التعليم الذي من أجله ذهبت الطالبات.

إن اهمال نظافة الكلية يجب ألا تدفع ثمنه الطالبات وخصوصا انه لايبدو أن هناك حلا قريبا مع شركة النظافة، فهل تستمر هذه المهازل بعد ان قامت الطالبات بتنظيف 120 دورة مياه في 13 مبنى.

إن الجهات المعنية في ذلك الأمر يجب ان تعالج أمورها بعيدا عن اهانة الطالبات واهدار كرامتهن كما يجب أن تقوم الوزارة والهيئة معا بمحاسبة المسؤولين عن هذه المهزلة بدءا من شركة النظافة ووصولا الى منسقة الحملة د. (م. ع) التي يقع على كاهلها تنظيم هذه الحملة والاشراف عليها بل وارغام هؤلاء الطالبات على عمل بعيد كل البعد عن العلم والتعليم.

حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه

***

رسالة خاصة الى وزير التربية د. بدر العيسى:

ما السر وراء تضارب تصريحاتك بخصوص بدل سكن المعلمين الوافدين؟

هل أنت مع المعلمين كما هو المفروض؟ أم أنك ضدهم وتحاربهم كما هو واضح من تصريحاتك، تصريحان متناقضان في يوم واحد فما السر وأيهما نصدق؟ وهل زراعة الأمل في نفوس المعلمين ثم تبديده يعجبك؟ أم أن هناك من يتلاعب بمشاعر هؤلاء المعلمين الذين لا حول لهم ولا قوة؟

لماذا يتم التعامل بتمييز مع طلبة محافظة الفروانية من قبل المنطقة التعليمية حيث ان «باصات» الطلبة قاصرة على الكويتيين دون الوافدين رغم أنها تسير شبه خاوية فهل هذا نوع من التمييز المرفوض ثم ان استخدام الطلبة للباصات سيخفف من الزحام الشديد في الطرق وأمام المدارس أم أن لوزارتك رأياً آخر.

نرجو الاجابة يا معالي الوزير.

وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد