البرلمان العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا | المدى |

البرلمان العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا

رفض البرلمان العراقي امس بالإجماع تواجد القوات التركية على الأراضي العراقية، وطالب بسحب السفير العراقي في تركيا، وطرد السفير التركي من العراق، وقطع للعلاقات الاقتصادية، وإيقاف تصدير النفط الخام العراقي عبر الأراضي التركية. وقال بعد جلسة اعتيادية «نرفض قرار البرلمان التركي بتمديد بقاء القوات التركية وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان». ووصف تواجد القوات التركية بأنه «تدخل سافر وشكل من اشكال الاحتلال».
ووافق المجلس على قرار طالب الحكومة العراقية باستدعاء السفير التركي ببغداد وتسليمه مذكرة احتجاج.
وحذر النائب الأول لرئيس مجلس النواب همام حمودي من خطورة تصريحات أردوغان وقال: «ان سياسته ستدمر علاقة البلدين الجارين وتنذر بما لا تحمد عقباه».
واعلنت مصادر محلية في محافظة نينوى شمال العراق امس «قيام القوات التركية المتوغلة في المحافظة بقصف قرى صغيرة شمال مدينة الموصل». وقال عضو مجلس محافظة نينوى داوود جندي لوكالة كونا إن «المدفعية التركية المتمركزة في معسكر زليكان في ناحية بعشيقة قصفت قرى صغيرة تابعة للناحية، ما أدى الى سقوط ستة جرحى من المدنيين».

بثٌ إذاعي
إلى ذلك، قال التلفزيون العراقي إن العراق بدأ بثاً إذاعياً لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين خلال الهجوم العسكري المقبل لطرد مقاتلي «داعش». وستعطي هذه الإذاعة تعليمات بشأن الطرق المحتملة للخروج الآمن والأماكن التي يتعين تجنبها وأين يجدون المساعدة وأرقام التليفونات التي يتصلون بها عند الطوارئ خلال الهجوم. وسيكون مقر إذاعة جمهورية العراق في الموصل في بلدة القيارة التي توجد بها قاعدة جوية ستعمل كمركز لقوات التحالف.
ودعا القائد رئيس الوزراء حيدر العبادي أهالي الموصل إلى الاستعداد لعملية تحرير مدينتهم، وقال عبر الإذاعة «نحن اليوم قريبون منكم وأنتم قريبون منا، والنصر منا أقرب». وطالب الموصليين بالتعاون مع القوات المسلحة، كما تعاون العراقيون في المدن التي حُرِّرت..
إلى ذلك، ناشدت قوات البشمركة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إرسال معدات بشكل عاجل لتحميهم من هجوم كيماوي محتمل من التنظيم الإرهابي.
في غضون ذلك، حذر رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم من اشتباكات طائفية جديدة في العراق بعد هجوم مزمع على الموصل. وأضاف في كلمة أمام البرلمان أن الخطط التي تقودها الولايات المتحدة لشن هجوم على الموصل ليست واضحة، وأن هناك تهديدا بتحول الموصل إلى ساحة اشتباكات طائفية. بدوره حذر وزير الدفاع التركي فكري إشيق من أن الهجوم المزمع شنه على الموصل قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص. وأردف أن أي تدفق محتمل للاجئين يجب احتواؤه داخل العراق، .( ا ف ب)(بغداد- أ.ف.ب، د.ب.أ)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد