' ' الأعلى للتخطيط ' : خطط لدعم التنمية وتحسين التركيبة السكانية | المدى |

‘ ‘ الأعلى للتخطيط ‘ : خطط لدعم التنمية وتحسين التركيبة السكانية

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي ان دعم التنمية البشرية والمجتمعية يعد هدفا استراتيجيا ضمن الخطة الإنمائية لما تمثله من أولوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية في البلاد، مينا أن رؤية الكويت تهدف الى تطوير السياسات السكانية لدعم التنمية وتنظيم النمو السكاني بشقيه الكويتي وغير الكويتي بما يحسن التركيبة السكانية لصالح المواطنين.

وأضاف مهدي في كلمته خلال ورشة العمل الوطنية التي اقامها المجلس حول برنامج القيادات الشابة اليوم الثلاثاء أن التنمية البشرية في البلاد مرتبطة ببناء الانسان الكويتي ومكوناته وولائه وانصهاره في بوتقة المجتمع الواحد.

وأوضح أن الورشة التي أقيمت بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي تحت عنوان (الابتكار من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة) تجسد ركيزة رأس المال البشري التي تتضمنها خطة التنمية السنوية (2017 – 2018).

وذكر ان هذه الرؤية تهدف ايضا الى إحداث نقلة نوعية في تركيبة سوق العمل المحلي عبر الأساليب والمهارات المهنية الحديثة لتحسين قوة العمل في القطاعين العام والخاص.

وأشار مهدي الى أن السياسات السكانية تتناول قضايا تطوير وتأهيل وتدريب قوة العمل الوطنية لدعم التنمية بالكوادر الوطنية المدربة عبر تطبيق آليات وتشريعات مختلفة، لافتا الى ان الإدارة الحكومية من أهم الأهداف الاستراتيجية لرؤية الحكومة وسعيها الى تعزيز آليات الإدارة الفعالة للتنمية.

وأكد أن الشباب هم عماد كل أمة وأساسها باعتبارهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطور ونبض الحياة في عروق الوطن والأداة الفعالة لبناء التنمية، منوها بالتزام الحكومة بتوعية وتثقيف الشباب بهذه الأهداف وتوفير الأدوات التي تساعدهم في التعرف على طرق الابتكار المجتمعي.

من جهتها قالت المنسق المقيم للأمم المتحدة في الكويت زينب بن جلون في كلمة مماثلة إن الورشة تعكس الدور الحقيقي للشباب والشابات لتدرس احتياجاتهم وتصقل قدرتهم ليكونوا قياديين فاعلين وعلى علم ودراية بكل التغيرات العالمية والاقليمية والوطنية فيما يخص التنمية المستدامة.

واوضحت بن جلون أن برنامج القيادات الشابة مبني على احترام الرأي والرأي الآخر والتعايش والانخراط في المجتمع المحلي وأهمية النهوض بدور المرأة والشابات كعنصر مهم للارتقاء بتنمية المجتمعات والدول.

وأفادت أن المرحلة الأولى من البرنامج جمعت 37 شابا وشابة لمدة اسبوع من العمل المستمر لصقل المهارات والعمل المجتمعي، مشيرة الى وضع تصميم للمرحلة الثانية للبرنامج ترتكز على مفهوم القيادة الفاعلة والتركيز على اهداف التنمية المستدامة.

وبينت أن البرنامج يقوم على عدة محاور منها، إطلاقه في 13 دولة عربية واختيار عدد من الشباب والشابات للمشاركة في انشطة وطنية ثم المشاركة في ورشة عمل اقليمية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد