مسؤولان تربويان: سعي دائم لتنمية قدرات المعلم وتعزيز دوره في صناعة اجيال المستقبل | المدى |

مسؤولان تربويان: سعي دائم لتنمية قدرات المعلم وتعزيز دوره في صناعة اجيال المستقبل

أكد مسؤولان تربويان كويتيان السعي الدائم والحثيث لتنمية قدرات المعلمين والمعلمات لمواكبة الثورة العلمية والتكنولوجيا المعاصرة وتعزيز دورهم في تأهيل وصناعة اجيال المستقبل.

واتفقا في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من اكتوبر الجاري على اهمية دور المؤسسات التربوية والتعليمية في تنمية الموارد البشرية الوطنية واتساقها مع متطلبات التنمية في البلاد.

وقال الوكيل المساعد للشؤون الادارية والتطوير الاداري بوزارة التربية فهد الغيص ل(كونا) ان وزارة التربية لم تتوقف على مدى رحلتها في نشر التعليم بالكويت عن السعي الدائب لتجويد نوعيته وإحكام الصلة بين محتواه واتجاهه وبين متطلبات التنمية.

واضاف الغيص ان استراتيجية البلاد التنموية تضفي أهمية كبرى على الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية والتعليمية في تكوين وتنمية الموارد البشرية الوطنية ليس فقط باعتبارها الأداة الحقيقية للتنمية وإنما باعتبارها الغاية التي ينبغي أن توجه إليها كل الجهود التنموية.

وشدد على ضرورة ايفاء العملية التربوية والتعليمية لاي دولة باحتياجات المجتمع المحلي وحركة العالم من حوله.

وفي هذا الصدد اكد الغيص ادراك وزارة التربية للمسؤولية الملقاة على عاتقها في التفاعل مع تحديات المستقبل ومتابعة الثورة العلمية والتكنولوجيا المعاصرة.

واوضح الغيص ان العام الدراسي 2015 – 2016 تضمن اقامة 114 برنامجا تدريبيا بلغ عدد المجتازين لها من المعلمين والمعلمات 7712 متدربا فضلا عن 51 ورشة عمل ودورات طارئة خارج الخطة هدفت جميعها الى تنمية وتطوير قدرات المعلمين لمواكبة التطورات المتسارعة في ميدان العمل التربوي.

وقال ان الاهتمام في هذا المجال ينصب نحو إعداد الكوادر البشرية الوطنية العاملة في المجالات التربوية والتعليمية ورفع وتطوير قدراتها مع العمل على تقليص الاعتماد على العمالة الاجنبية دون الإخلال بكفاءة العملية التربوية.

واضاف ان من اختصاصات قطاع التطوير الإداري المشاركة في وضع خطة للقوى البشرية اللازمة الى جانب الاعداد والاشراف على خطة لتدريب وتأهيل وتطوير مهارات القوى البشرية العاملة في الوزارة سواء في المجالات الفنية أو الإدارية.

واشار الى دور القطاع الخاص في وضع برامج التأهيل التربوي والتدريب التحويلي وبرامج تنمية المهارات القيادية والإشرافية والبرامج التخصصية في المجالات التي تحتاج إليها الوزارة.

من جانبه قال رئيس جمعية المعلمين الكويتية وليد الحساوي في تصريح مماثل ل(كونا) ان دور الجمعية في تنمية قدرات المعلمين ينقسم الى قسمين الاول يتصل بالقضايا التربوية فيما يشمل الاخر البرامج والفعاليات المختلفة على مدار العام الدراسي.

واوضح ان دور جمعية المعلمين متنوع في تطوير قدرات المعلمين والمساهمة في تحسين مخرجات العملية التربوية والتعليمية التي تسعى اليها الجمعية من خلال الفعاليات والانشطة التي تقدمها.

واكد الحساوي استمرار مساعي الجمعية الحثيثة في المطالبة بحقوق المعلمين والدفاع عنها من خلال التعاون والتنسيق مع كل من يهتم بالعملية التعليمية ومؤسسات الدولة المختلفة.

واوضح ان من اهم القضايا ما يتعلق بالمساس بحقوق ومكتسبات المعلمين وتماشي ذلك مع طبيعة الوظائف الفنية والادارية في المدارس.

وشدد على دور المعلمين والمعلمات في اعداد اجيال المستقبل مشيرا الى ما تقدمه الجمعية من برامج متنوعة تساهم في رفع قدرات المعلمين خلال العام الدراسي.

واضاف الحساوي ان البرامج التدريبية والورش والمحاضرات التدريبية المجانية المقدمة للهيئة التعليمية والإدارية ومديري المدارس في مقار أعمالهم تساهم في رفع الكفاءة المهنية وتلبي أهم احتياجات ومتطلبات الميدان وذلك بالتعاون مع وزارة التربية.

وتطرق الى دور مركز المعلومات التربوية في جمعية المعلمين وإمكاناته مبينا ان أرقام موجودات المركز ارتفعت بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية بزيادة أعداد المصادر والمراجع التربوية وتطور أعداد الدوريات والبحوث التربوية التي تم تسجيلها.

كما اشار الى اهمية معهد (رواد التميز) للتدريب الأهلي باعتباره أحد المراكز الرائدة التابعة لجمعية المعلمين الكويتية اذ تسعى الجمعية من خلاله إلى إعداد العاملين في الحقل التربوي إعدادا مهنيا وفق أعلى معايير الجودة.

واوضح ان المعهد يقدم مجموعة من البرامج التدريبية في مجالات التطوير الإداري والقيادي والمهني وفي مجال بناء الشخصية.

وقال الحساوي ان نشاط المعهد يتضمن تنفيذ نحو 30 دورة تدريبية خلال العام التدريبي تشمل مجموعة من الدورات التي تقدم في مجال التنمية الذاتية والاعداد المهني التربوي.

واضاف ان من ابرز دورات المعهد ما يتصل باستراتيجيات حل المشكلات والتخطيط الاستراتيجي وفن التحفيز الى جانب دورة (كيف تصبح شخصية ذات عقلية متنورة) ودورة (معلم ثلاثي الأبعاد) ومجموعة من الدورات المتخصصة في مقابلات الوظائف الإشرافية.

وحول أكاديمية إعداد القادة التي تعد مركزا تدريبيا متخصصا في تدريب النخبة من المعلمين والمعلمات وإعدادهم الإعداد القيادي المتميز قال الحساوي ان هذا المركز يسعى إلى إكساب المتدربين مجموعة من المهارات القيادية والإدارية الأساسية وفق منهج تدريبي متكامل يشمل الجانبين النظري والعملي.

واوضح ان الاكاديمية تفتح امام المعلمين افاق التعلم الذاتي وتطلق العنان لقدراتهم الكامنة وتنمي لديهم العديد من الجوانب الشخصية التي تضمن لهم حياة مهنية واجتماعية ناجحة حيث نجحت الأكاديمية في تخريج ما يقرب من 250 منتسبا من الجنسين على مدار الأعوام السبعة الماضية.

واضاف ان الاكاديمية الآن في عامها التدريبي الثامن بمشاركة ما يقرب من 30 منتسبا من الجنسين مشيرا الى انها تنتهج وسائل تدريبية متعددة من دورات وورش عمل ولقاءات مع قادة فضلا عن مشاريع للمنتسبين وقراءات خارجية حسب منهج أكاديمي رفيع المستوى.

وفي سياق متصل اشار الحساوي الى نتائج الملتقى التربوي الثامن الذي جاء بعنوان (انطلاقة واعدة لمعلمات المستقبل) من طالبات كلية التربية بجامعة الكويت وكلية التربية الاساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خلال شهر مايو 2015 بمقر الجمعية بالدسمة.

وقال ان هذا الملتقى سلط الضوء على تعزيز مجالات التواصل مع معلمات المستقبل وسط تطلعات وطموحات واسعة وافاق عريضة في خدمة المسيرة التربوية والارتقاء بها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد