الفريق الفهد: بيت العائلة يحافظ على الروابط الاجتماعية للنزلاء مع أهاليهم.. ويدفعهم إلى الالتزام بحسن السلوك | المدى |

الفريق الفهد: بيت العائلة يحافظ على الروابط الاجتماعية للنزلاء مع أهاليهم.. ويدفعهم إلى الالتزام بحسن السلوك

أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن تخصيص تطبيقات البيت العائلي لنزلاء المؤسسات الإصلاحية بادرة حضارية وإنسانية ويأتي تماشياً مع الشريعة الإسلامية السمحاء كما ورد في كتابه تعالي (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)، مبينا أنه يتفق مع القيم والمواثيق والمعاهدات الدولية وتوصيات المنظمات والهيئات المهتمة بحقوق الانسان في ممارسة النزيل لحقوقه بشكل كامل تحقيقاً للأهداف الإنسانية النبيلة كما أنه يأتي مكافأة لحسن سير وسلوك النزيل بحيث يتواصل مع زوجته وأطفاله ويشعره بعدم الانفصال عن مجتمعه ونوه الفريق الفهد إلى أن بيت العائلة سيتيح للنزلاء قضاء وقت مع أهاليهم بمعزل عن بقية النزلاء بما يتيح لهم خصوصية في ممارسة حياتهم الطبيعية وبما ينعكس إيجابا على ظروفهم النفسية.

وعقب افتتاحه لبيت العائلة في السجن المركزي، قال الفريق الفهد إن تطبيقات البيت العائلي ستؤدي إلى إعادة وتأهيل وإصلاح النزيل لإعادة اندماجه لكي يكون فردا صالحا يساهم بشكل فعال في المجتمع.

واطلع الفريق الفهد على أجنحة البيت والتجهيزات التي أعدت به كما استمع إلى ملاحظات بعض النزلاء الذين عبروا عن سعادتهم بما قدمته لهم وزارة الداخلية من تسهيلات للالتقاء بذويهم.

من جهته قال الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية اللواء خالد الديين إن بيت العائلة من ضمن الخدمات المتقدمة التي حرصت وزارة الداخلية على توفيرها لنزلاء السجن، مشيرا إلى أن الخطوات الإجرائية والتنظيمية التي اتخذت قضت بإعداد وحدات سكنية كاملة الخدمات المعيشية والترفيهية داخل نطاق منطقة السجون تمثل بيتا عائليا للزوجة والأبناء والوالدين وأشقاء وشقيقات النزيل.

وقال الديين إن البيت العائلي روعي فيه أن يقضي النزيل عدة ساعات من النهار مبدئيا مع عائلته بخصوصية تامة.

وأوضح أن هذه الخدمة تخضع للوائح والنظم المعمول بها من حيث مدى التزام النزيل بحسن السير والسلوك والانضباط وعدم ارتكاب مخالفات تؤدي الى حرمانه من كل او بعض تلك الخدمات الإنسانية والاجتماعية للزيارة والتي تتطلب الالتزام التامة بالتعليمات والارشادات خلال فترة قضاء العقوبة.

وبين اللواء الديين ان مشروع البيت العائلي يتم إدارته والإشراف عليه من خلال فريق متكامل من الموظفات الأكاديميات في تخصصات علم الاجتماع والنفس إلى جانب فرق عمل للخدمات بحيث يقضى النزيل وعائلته وقتاً أسرياً تعزز أهمية الروابط الاجتماعية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد