المجلس الوطني يهاجم الخطيب ويرفض التحاور مع النظام، 74 قتيلا حصيلة اليوم | المدى |

المجلس الوطني يهاجم الخطيب ويرفض التحاور مع النظام، 74 قتيلا حصيلة اليوم

رفض المجلس الوطني السوري المعارض ‘مبادرة’ رئيس الائتلاف المعارض، معاذ الخطيب، للحوار’ مع ‘النظام السوري’، وذلك في وقت استمرت أعمال العنف في سوريا حيث قتل، الثلاثاء، 74 شخصا في مناطق عدة من البلاد.
واعتبر المجلس، أحد أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان نشره على صفحته في فيسبوك، الثلاثاء، أن لقاء الخطيب مع وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، يمثل ‘طعنة للثورة السورية’.

وكان الخطيب التقى بوزيري الخارجية الروسي والإيراني، على هامش المؤتمر حول الأمن في ميونيخ، قبل أن يطلب من الحكومة السورية انتداب نائبه فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة ‘للتساعد على حل الأزمة’.

وأضاف البيان أن ‘ما سمي بمبادرة الحوار مع النظام، إنما هي قرار فردي لم يتم اتخاذه ضمن مؤسسات الائتلاف الوطني ولم يجرِ التشاور بشأنه، ولا يعبر عن مواقف والتزامات القوى المؤسسة له’.

كما شدد المجلس على أن المبادرة تتناقض ‘مع وثيقة تأسيس الائتلاف’ و’مع نصوص النظام الأساسي للائتلاف التي تؤكد على أن الهدف الأساس من تشكيل الائتلاف هو إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه’.

غارات على أحياء في دمشق

ميدانيا، شنت مقاتلات سورية غارات استهدفت الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق، بينما ارتفع عدد القتلى في مختلف المناطق السورية الثلاثاء إلى 74 شخصاً، غالبيتهم في دمشق وريفها وحلب، وفقاً لما ذكره ناشطون سوريون.

وأوضح الناشطون أن طائرات حكومية مقاتلة من طراز ‘ميغ’ قصفت الأحياء الجنوبية لدمشق وريفها، وأن القصف تركز على حي القدم والعسالي والسبينة والبويضة وكفر بطنا.

وأضاف الناشطون أن 3 أشخاص على الأقل قتلوا في قصف بقنابل عنقودية تعرض له حي العسالي، وأن الحي تعرض لدمار هائل.

وتناقل الناشطون أنباء عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف بالقنابل العنقودية السبينة بريف دمشق، غير أنه لم يتسن لسكاي نيوز عربية التحقق من صحة هذه الأنباء.

كذلك تعرضت مدينة معرة النعمان في ريف إدلب لقصف عنيف بالهاون والمدفعية الثقيلة من قبل القوات الحكومية. وفي مدينة الميادين بدير الزور سمع دوي انفجار في أرجاء المدينة.

وأفادت أنباء عن وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية ومقاتلين من المعارضة حول ثكنة للجيش غربي مدينة حلب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيانات له إن ‘الاشتباكات العنيفة مستمرة منذ الفجر بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات الحكومية في محيط ثكنة المهلب في حي السبيل في حلب يرافقها سقوط قذائف على المنطقة’، مشيراً إلى ‘خسائر بشرية في صفوف الطرفين’.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن محاولة مسلحي المعارضة الاستيلاء على هذه الثكنة ليست جديدة، مشيراً إلى أن الثكنة تضم عدداً كبيراً من عناصر القوات الحكومية.

من ناحية ثانية، أظهرت حصيلة أعدها المركز السوري لحقوق الإنسان حول عدد القتلى في شهر يناير أن 3742 مواطناً سورياً قتلوا، بمعدل 121 شخصاً كل يوم، وبمعدل 5 أشخاص كل ساعه.

وأشار التقرير إلى أن 466 طفلاً قتلوا خلال الشهر المنصرم، بمعدل 15 طفلاً كل يوم، وهو أعلى شهر في عدد الأطفال الذين سقطوا خلال المعارك التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الأزمة في منتصف مارس 2011.

وكان مسلحو المعارضة السورية قالوا الاثنين إنهم حققوا تقدماً على الأرض في محافظة الرقة، شمالي سوريا، باقتحامهم سد البعث الاستراتيجي، بعد معارك ‘دامية’ مع القوات الحكومية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وفت فتل فيه 111 شخصا بأعمال العنف في مدن عدة وفقا للناشطين السوريين.

21:15:20

وطلب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب أمس الاثنين من النظام السوري انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة.
وقال في حديث إلى قناة «العربية» الفضائية «أطلب من النظام – غذا كان النظام سيقبل طبعا الفكرة (فكرة الحوار)- أن يرسل الأستاذ فاروق الشرع. ويمكن أن نجلس معه».
واشار إلى أن «الأستاذ فاروق الشرع على سبيل المثال منذ بداية الأزمة وهو يرى إنها لا تمشي بالطريق الصحيح. كونه جزءا من النظام لا يعني إننا لا نقبل بالكلام معه»، مضيفا أن الكرة الآن في ملعب النظام السوري. وذكر بأن الهيئة السياسية الموقتة لائتلاف المعارضة أكدت في بيان أصدرته أخيرا أن «لا مانع من حل سياسي إذا كان على رحيل النظام».
وكان معاذ الخطيب طالب في وقت سابق في مداخلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية النظام السوري ب»موقف واضح» من موضوع الحوار لحل الأزمة في سوريا، موجها نداء إلى الرئيس بشار الأسد «لإيجاد حل» و»التساعد لمصلحة الشعب».
ورد الخطيب من جهة ثانية بشكل غير مباشر على منتقديه، رافضا «تخوين» من يتكلم بالتفاوض.
وقال الخطيب في مداخلة مع قناة الجزيرة الفضائية «أنا أقول يا بشار الأسد انظر في عيون أطفالك وحاول أن تجد حلا وستجد أننا سنتساعد لمصلحة البلد».
وأضاف أن «النظام عليه أن يتخذ موقفا واضحا. نحن سنمد يدينا لأجل مصلحة الشعب ولأجل أن نساعد النظام على الرحيل بسلام. المبادرة الآن عند النظام، إما أن يقول نعم أو لا».
وتابع الخطيب أن «النظام إذا أراد أن يحل الأمور يستطيع أن يشارك.. ولن يلقى إذا كان جادا وصادقا، إلا الترحيب من قبل المعارضة».
وقال «إذا أراد النظام إخراج الشعب من هذه الأزمة، سنتساعد كلنا لمصلحة الشعب ورحيل النظام بشكل يضمن أقل خسائر ممكنة في الأرواح والخراب والتدمير».
ووجه «رسالة» إلى بشار الأسد قائلا «أقول للنظام كفى استخدام هذه العقلية الفوقية المتكبرة على الشعب. أنا أقول لك يا دكتور بشار هذه البلد معرضة للخطر الشديد، ابتعد عن توحشك ولو قليلا. قبل أن تنام انظر في عيون أطفالك وسيعود لك جزء من إنسانيتك، وسنجد حلا».
وردا على سؤال حول مضمون المحادثات التي أجراها خلال نهاية الأسبوع في ميونيخ وشملت نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي والموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، قال الخطيب «هناك أمر متفق عليه بين كل قوى المعارضة. نحن نريد أن نوفر المزيد من الدماء والخراب، لذلك نقوم بمبادرة سياسية من أجل حل الأزمة».
وأضاف أن هذه المبادرة يجب أن تؤدي إلى «رحيل النظام، وأؤكد على رحيل النظام.. وهذا كان محور الحديث مع كل الأطراف التي تم اللقاء بها».2_5_201383054AM_9960392971

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد