ألمانيا تستدعي سفير كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية الأخيرة | المدى |

ألمانيا تستدعي سفير كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية الأخيرة

استدعت الحكومة الألمانية سفير كوريا الشمالية بسبب التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها بيونغ يانغ.
وأدان المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت اليوم في برلين التجربة النووية «بكل حزم»، وذكر زايبرت إن كوريا الشمالية تحاول بوضوح «التسبب بطريقة غير مسؤولة في إحداث المزيد من زعزعة الاستقرار في شمال شرق آسيا».
في الوقت نفسه، طالبت برلين بيونغ يانغ بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة المختلفة.

من ناحية ثانية، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري اليوم عن «قلقهما» إثر التجربة النووية الكورية الشمالية، وأعلنا إنهما سيحيلان الأمر على الأمم المتحدة.
وأكد كيري في تصريحات بجنيف قبل بدء مباحثاته مع لافروف حول سورية، أنه بحث الأمر ايضا مع اليابان وكوريا الجنوبية وأنه أجرى «مباحثات جدية» حول هذه التجربة.

بدورها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن “التجربة النووية الجديدة التي أجرتها كوريا الشمالية “مقلقة جدا ومؤسفة” إذا تأكدت.
وقال المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة يوكيا أمانو إن التجربة تشكل “انتهاكا فاضحا لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي وازدراء كاملا بطلبات الأسرة الدولية المتكررة”، مؤكدا أنها “عمل مقلق جدا ومؤسف”.
وأضاف إن مجلس الأمن الدولي أكد في قراره رقم 2270 في آذار/مارس “إدانته بأشدّ العبارات” للتجربة النووية الكورية الشمالية السابقة التي أجريت في كانون الثاني/يناير.
وأشار الى أن المجلس أكد مجددا أن على بيونغ يانغ “التخلي عن كل الأسلحة النووية والبرامج النووية القائمة بشكل كامل ونهائي ويمكن التحقق منه، ووقف كل النشاطات المرتبطة بها فورا”.
وقال أمانو إن “الوكالة تواصل متابعة القضية النووية (الكورية الشمالية) بشكل وثيق، ونبقى مستعدين للمساهمة بتسوية سلمية عبر استئناف نشاطات التحقق منها في هذا البلد بعد التوصل الى اتفاق سياسي بين البلدان المعنية”.

وأكدت كوريا الشمالية اليوم أنها أجرت بنجاح خامس تجاربها النووية، وسط إدانات دولية ومخاوف من تعزيز قدرات بيونغ يانغ النووية.
وذكرت كوريا الشمالية أن «التجربة شملت تفجير رأس حربي نووي يمكن تثبيته على متن صاروخ باليستي»، مضيفة إنها الآن في وضع يسمح لها بإنتاج أسلحة نووية متنوعة «أصغر حجما وأخف وزنا» وبالعدد الذي تريده «حسب رغبتها».
وذكرت الوكالة النووية الكورية الشمالية في بيان بالإنجليزية أوردته وكالة الأنباء المركزية الرسمية في البلاد إن «هذه التجربة بالقطع طورت تكنولوجيا تثبيت الرؤوس الحربية النووية على صواريخ باليستية في كوريا الشمالية».

ويعتقد أن بيونغ يانغ خططت لإجراء التجربة النووية اليوم بحيث تتزامن مع حلول الذكرى الـ68 لقيام النظام الحاكم في البلاد الذي أسسه الزعيم الراحل كيم إيل سونغ ويرأسه الآن حفيده كيم جونغ أون.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد