«الصحة» تؤكد عدم إعادة «مرضى الخارج»: حق وطني وإنساني واجتماعي | المدى |

«الصحة» تؤكد عدم إعادة «مرضى الخارج»: حق وطني وإنساني واجتماعي

نفت وزارة الصحة مجددا وقف اجراءات المواطنين المرضى ممن يتلقون العلاج خارج البلاد بحجة استنفاد الميزانية المخصصة للعلاج بالخارج من عدمه، مؤكدة ان علاج المرضى «حق وطني وانساني واجتماعي» كفله الدستور ويترتب عليه مسؤوليات قانونية واخلاقية وفنية.

جاء ذلك على لسان الوكيل المساعد للشؤون القانونية في الوزارة الدكتور محمود عبد الهادي، اليوم الخميس، على هامش ملتقى الحجاج الثالث الذي اقامته الوزارة بالتعاون مع مكتب شؤون الحج في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.

واكد العبد الهادي في تصريح للصحافيين ان الوزارة لن تقبل بوقف او انهاء اجراءات أي مريض كويتي يتلقى العلاج بالخارج بحجة استنفاد الميزانية المخصصة لذلك.

وحول مشروع التأمين الصحي للمتقاعدين، قال انه سيدخل حيز التطبيق منتصف شهر اكتوبر المقبل بعد توزيع بطاقات «عافية» التأمينية بعد عيد الاضحى المبارك، داعيا المتقاعدين المسجلين في سجلات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية إلى تحديث بياناتهم للاستفادة من خدمة الرسائل النصية الارشادية لتحديد موعد ومكان استلامهم بطاقة «عافية».

واوضح ان الوزارة ستتبع نظام توزيع البطاقات التأمينية من خلال المراكز الصحية وتبعية كل متقاعد لمنطقته الصحية عبر الرسائل النصية القصيرة.

واضاف العبد الهادي ان القطاع الطبي الخاص في الكويت رغم تطور امكانياته فإنه «لا تتوافر لديه» امكانية تقديم خدمات علاج السرطان والقلب المفتوح، وبالتالي من الصعب تضمين مثل هذه الخدمات في وثيقة التأمين الصحي، مؤكدا ان الوزارة لن تضع خدمات غير متوافرة اساسا في القطاع الاهلي.

وذكر ان المستشفيات الطبية الخاصة الموجودة حاليا تكفي لتغطية تنفيذ مشروع التأمين الصحي للمتقاعدين، مستدركا بالقول انه في حال نجاح المشروع وادخال شرائح اخرى لغير المتقاعدين فإن الامر يتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية في تلك المستشفيات او انشاء مستشفيات اخرى.

وحول ملتقى الحجاج السنوي الثالث قال العبد الهادي ان الملتقى يأتي تحقيقا لاستراتيجية الوزارة الرامية الى العمل المشترك مع جميع الجهات الحكومية والاهلية من اجل توفير الرعاية المتكاملة لاعضاء بعثة الحج الكويتية.
واضاف ان الملتقى شهد تضافر جهود قطاعات الوزارة مع نظيراتها في وزاراتي الاوقاف والداخلية والعديد من المؤسسات الاهلية وجمعيات النفع العام، بهدف تقديم افضل الخدمات الصحية والنصائح الارشادية والدينية للحجاج.

واوضح ان الوزارة وفرت الادوية والامصال الوقائية لجميع الحجاج، وكذلك خصصت طواقم طبية للعناية بهم ومتابعتهم اثناء اداء المناسك، مشيرا الى توزيع سوار لمرضى السكري.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد