صحيفة : حج "الكويتيين البدون" مهدد بالإلغاء لعدم وجود موافقات رسمية | المدى |

صحيفة : حج “الكويتيين البدون” مهدد بالإلغاء لعدم وجود موافقات رسمية

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في مكتب شؤون الحج، بصدد إلغاء تسجيل الحجاج “البدون” في النظام المعمول به لدى الوزارة، مضيفة أن عدم ورود أي موافقات رسمية من الجهات الرسمية في السعودية، التي تسمح لهم بالدخول إلى الأراضي المقدسة، وكذلك عدم صرف جوازات مادة (17) لمن يرغب بأداء الحج من هذه الفئة، أهم أسباب المنع المتوقع هذا العام.

وقالت المصادر، إن مكتب شؤون الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بذل جهوداً مضنية لإيجاد حلول جذرية تسمح للمقيمين بصورة غير قانونية من أداء الحج دون معوقات أو مشكلات، لكن جميع هذه المحاولات حتى اللحظة باءت بالفشل، لاسيما أن وزارة الحج السعودية لم تبلغ وزارة الأوقاف الكويتية حتى الآن بالموافقة على تسجيل الحجاج البدون في موسم الحج الحالي.

ولفتت إلى أن مكتب شؤون الحج وجد نفسه مضطراً إلى إلغاء تسجيل الحجاج “البدون” نظراً إلى ضيق الوقت، واقتراب حملات الحج الكويتية من المغادرة إلى الأراضي المقدسة، إذ يجب أن يقوم المكتب بتزويد السفارة السعودية في البلاد بالكشوف النهائية المعتمدة لحجاج دولة الكويت خلال يوم أو يومين على أبعد تقدير، سواء كانوا كويتيين أو وافدين أو “بدون”.

محاولات فاشلة

وتوقعت أن يبدأ اليوم مكتب شؤون الحج بوزارة الأوقاف إرسال رسائل نصية قصيرة إلى الحجاج البدون، الذين قاموا بالتسجيل عن طريق نظام الوزارة تفيد بإلغاء تسجيلهم حتى إشعار آخر، مبينة أن آلية تسجيل البدون الراغبين في أداء مناسك الحج، تكون عن طريق الحملة أولاً ثم الدخول إلى نظام التسجيل بالوزارة، الذي يبادر بإرسال رسالة نصية للحاج تؤكد أنه “تم قبولك”، بالتالي ينتظر الحاج “البدون” كل الإجراءات القانونية المتّبعة بين الجهات المعنية في الكويت والسعودية، حتى يحصل على التأشيرة والموافقة بدخول السعودية، وإن جاءت متأخرة كما جرى في الأعوام السابقة.

وأشارت إلى أن محاولات وزارة الأوقاف لم تفلح هذا العام في الحصول على موافقة تلك الجهات، مما يشير إلى صعوبة أداء “البدون” مناسك الحج العام الحالي.

خسائر مادية

وذكرت أن بعض الحجاج “البدون” دفعوا مبالغ الحج كاملة للحملة التي كان مقرراً أن يلتحقوا بها، بالتالي سيواجهون صعوبة استعادة تلك المبالغ، خصوصاً أن بعض الحملات دفعت رسوم تذاكر السفر، وهي غير مسترجعة، حتى إن كان هناك خطأ في الإسم، إضافة إلى رسوم الحافلات والسكن وغيرها من الخدمات، فضلاً عن وجود حجاج من عائلة واحدة نصفهم “بدون” والنصف الآخر “كويتيون” سيلغون حجزهم مع هذه الحملات، مؤكدة أن عدم وضوح رؤية حج البدون له تبعات كثيرة لن تقف عند معاناة “البدون” فقط، بل إن الكثير من الحملات الكويتية ستتكبد خسائر مالية كبيرة، لاسيما أن مغادرة الحملات إلى الأراضي المقدسة ستبدأ في الثاني من سبتمبر المقبل.

معالجة سريعة

وأكدت المصادر، أنه في حال وصول موافقة رسمية من الجهات السعودية المعنية فستتم معالجة المشكلة بشكل سريع، من خلال إضافة الحجاج “البدون” على الحصة المخصصة لدولة الكويت التي لا تزال غير واضحة أيضاً، مشيرة إلى أن آمال البدون الراغبين في أداء فريضة الحج ستبقى معلقة بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات المكثفة بين وزارة الأوقاف ووزارة الحج السعودية في الأيام القليلة المقبلة، من خلال قرار سريع ينهي المعاناة التي تتكرر سنوياً.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد