تركيا: غرف سرية بـ «مدارس غولن» | المدى |

تركيا: غرف سرية بـ «مدارس غولن»

عثرت قوات الأمن التركية على غرفة سرية مريبة داخل مبنى مدرسة ضمن سلسة مدارس “يامانلر”- التابعة لمنظمة “فتح الله غولن “- بولاية إزمير غربي البلاد.
وذكرت مصادر أمنية، لـ”الأناضول”، اليوم الثلاثاء، أن فرقا من شعبة مكافحة الجرائم المالية التابعة لمديرية أمن إزمير، اكتشفت بابا سريا داخل خزانة ملابس في الطابق الخامس بالمدرسة، ومربوط بحبل موجود في قاعدة الخزانة”.
وأضافت المصادر، “عقب سحب الحبل، ظهرت غرفة سرية، مدَعمة بنظام إنذار، وبداخلها خزينة أموال فارغة، مُلصق عليها أوراق مكتوب عليها (2800 دولار) و (3200)، بالإضافة إلى 4 سيوف”.
وأوضحت، أنه عندما دخلت الفرق الغرفة، وجدت جميع الأسلاك الكهربائية فيها مُقطعة، لافتة إلى أن هذا الطابق كان مُعدا لاستقبال “الضيوف رفيعي المستوى”، لما وجدوا به من فرش وأنظمة إضاءة و تجهيزات على مستوى عالٍ جدا.
وتواصل الفرق الأمنية بحثها عن غرف مماثلة بالمدرسة.
وعينت الحكومة التركية وصيا على سلسة مدارس يمانلر عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد الشهر المنصرم، لصلتها بمنظمة فتح الله غولن .
ويأتي اكتشاف قوات الأمن للغرفة السرية عقب أيام قليلة من إعلانها العثور على نفق يتجاوز طوله 200 مترا، تحت الطابق الأرضي لنفس المدرسة، يمتد بين المسجد والمطعم، كان مغطى بغطاء خشبي وفوقه سجادة، دون توضيح الغرض من إستخدامه.
وتُشتهر هذه المدرسة بتردد زعيم المنظمة فتح الله غولن عليها، وبقائه فيه لمدد طويلة قبل مغادرته تركيا، متوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1999.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة فتح الله غولن .
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد