الوطني: خيبة أمل لدى المستثمرين اثر بيانات خاصة بالقطاع الصناعي | المدى |

الوطني: خيبة أمل لدى المستثمرين اثر بيانات خاصة بالقطاع الصناعي

قال بنك الكويت الوطني ان المعطيات الاقتصادية الخاصة بالولايات المتحدة الامريكية شكلت خيبة أمل بالنسبة للمستثمرين وجاءت البيانات الخاصة بالقطاع الصناعي وسوق العمل هناك أسوأ من التوقعات.

وأضاف (الوطني) في تقريره الاقتصادي عن أسواق النقد العالمية صدر اليوم ان الضعف العام الذي تعانيه أسواق الاسهم الامريكية يدفع بالمستثمرين الى البقاء ضمن الصفوف الحيادية مع المطالبة بانهاء العمل ببرنامج التيسير الكمي أو تقليص حجمه.

وأوضح ان السوق العالمي مستمر في اثارة دهشة الجميع خصوصا عقب الاجتماع الذي عقده البنك المركزي الياباني والتداعيات المحتملة للقرارات التي اتخذها والتي ستحتاج بدورها الى عدة أسابيع لتصبح ظاهرة للعيان.

وذكر ان الين الياباني خسر ما نسبته 5 في المئة من قيمته مقابل الدولار الامريكي وذلك بعد أن أعلن البنك المركزي الياباني عن برنامج التيسير النقدي الجديد مبينا في الوقت ذاته ان نظيره البنك المركزي الاوروبي قرر ابقاء نسبة الفائدة عند 75ر0 في المئة للشهر التاسع على التوالي.

وأشار (الوطني) في تقريره الى تأكيد رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي بأن البنك متأهب لاتخاذ أي خطوة في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تعانيها أوروبا من جديد لافتا (اي التقرير) الى ان الاجتماع الاخير للمجلس الاوروبي تسبب بتراجع سعر اليورو الى 2745ر1 أمام الدولار “لاسيما مع تصريحات ماريو دراغي التي لم تتسم بأي حزم يذكر الا ان سعر اليورو سرعان ما ارتفع من جديد أثر تصريح دراغي الاخير بأنه يدرس امكانية القيام بتدابير غير اعتيادية”.

واعتبر التقرير تصريحات دراغي “اشارة” الى أن التدابير غير الاعتيادية الاضافية المتوقع القيام بها قريبا غير ممكن تحقيقها تحت الوصاية الحالية للبنك المركزي الاوروبي ورأى أن القرار الذي اتخذه البنك الاوروبي والمشابه للقرارالذي اتخذه البنك الياباني يفيد برغبة السوق بالاستثمار في الين الياباني وليس في اليورو.

ولفت الى أهم الضغوطات الحالية التي يرزح تحتها البنك المركزي الاوروبي متمثلة بتراجع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 3ر0 في المئة خلال شهر فبراير الماضي وبنسبة 4ر1 في المئة سنويا “وجاء ذلك تبعا لقيام البنك المركزي الاوروبي بالابقاء على سياساته المتبعة من دون تغيير بالرغم من استمرار الاقتصاد في التراجع”.

وعن المملكة المتحدة قال (الوطني) في تقريره ان شهر مارس الماضي شهد تراجع مؤشر القطاع الصناعي البريطاني بما فاق التوقعات وذلك الى 3ر48 في المئة بدلا من حد 7ر48 في المئة المتوقع الا انه سجل ارتفاعا عن المستوى المتحقق خلال الشهر السابق وذلك الى 9ر47 في المئة.

وأشار الى ارتفاع أسعار الذهب من جديد يوم الجمعة الماضي أثر صدور تقارير تتناول البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة عن سوق العمل العالمي أخيرا بعد أن تراجعت أسعار الذهب بشكل مستمر خلال فترة الاشهر الثلاثة الاخيرة ووصل سعر سبيكة الذهب الى 540ر1 ألف دولار أمريكي وبلغ معدل تراجعه 7 في المئة منذ بداية العام الحالي.

 nbk_logo1

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد