انطلاق فعاليات المهرجان الكويتي – الإسباني في ماربيا 29 الجاري | المدى |

انطلاق فعاليات المهرجان الكويتي – الإسباني في ماربيا 29 الجاري

أعربت بلدية «ماربيا» الإسبانية عن فخرها باستضافة مهرجان كويتي – إسباني تقيمه مجموعة المستقبل الكويتية وتنطلق فعالياته يوم الجمعة المقبل، معتبرة اياه مبادرة من شأنها تسليط الضوء على الأواصر القوية التي تربط البلدين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لتقديم المهرجان الذي يقام تحت شعار «المهرجان الكويتي الإسباني في ماربيا» بالتعاون مع وزارة الخارجية الكويتية ممثلة في سفارتنا لدى مدريد ومشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وشارك في المؤتمر الصحافي الذي انعقد في ماربيا نائب رئيس بلدية ماربيا مستشار السياحة الإسباني خابيير بوركونا والرئيسة التنفيذية لمجموعة المستقبل أبرار المسعود ورئيس مكتب رعاية شؤون المواطنين الكويتيين في الجنوب الإسباني السكرتير الثالث بالسفارة الكويتية في مدريد محمد الهاجري والمسؤول عن السياحة في بلدية ماربيا ميغيل لونا.

وعبر بوركونا عن سعادة ماربيا وفخرها الكبير باستضافة المهرجان الذي تستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام، مشيرا إلى انه سيشكل «نقطة التقاء حيوية وباكورة مشاريع مستقبلية مشتركة تسهم في تعميق العلاقات بين الشعبين» لاسيما ان المدينة الأندلسية تستقبل آلاف المصطافين الكويتيين سنويا، معربا عن شكره لتعاون سفارة الكويت لدى إسبانيا وعلى رأسها السفير د.سليمان الحربي ومساعيها الهادفة لإنجاح المهرجان فيما شكر كذلك مجموعة المستقبل الكويتية لاختيارها ماربيا موقعا للمهرجان.

من جانبها اعتبرت أبرار المسعود المهرجان «هدية للكويت ولإسبانيا»، مشيرة الى انه «يأتي بمبادرة شخصية للترويج للكويت والتعريف بتراثها الغني وحضارتها العريقة وإنجازاتها القيمة ونهضتها العمرانية وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئة حول مجتمعاتنا عبر تسليط الضوء على عادات أهل الكويت وتقاليدهم الحميدة».

وأضافت المسعود، إن المهرجان يهدف كذلك للتأكيد على العلاقات الكويتية – الإسبانية في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والسياحة والرغبة في مواصلة تعزيزها عبر تعميق التواصل الإنساني والثقافي بين شعبي البلدين فضلا عن التأكيد على ان الكويت بلد المحبة والسلام، موضحة ان المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في المدينة الأندلسية سيقدم للزائرين عددا من الفعاليات تشمل عروضا فلكلورية كويتية وعروضا موسيقية ورقصات فلامينكو متنوعة فيما يتيح لهم أيضا فرصة تأمل واقتناء منتجات يدوية تقليدية كويتية وأزياء تراثية ومنتجات إسبانية وكويتية منوعة فضلا عن تذوق بعض الأطباق التقليدية الشهيرة الكويتية والإسبانية حتى منتصف الليل على مدار ثلاثة أيام.

وأشارت في سياق متصل إلى ان المهرجان سيكون بمنزلة منصة لعرض إنجازات الشباب الكويتي، لافتة إلى مشاركتهم بثمانية مشاريع مختلفة من شأنها إضفاء لمسة خاصة على المهرجان والتأكيد على دور الشباب وأهمية مشاركتهم في المحافل العالمية لرفع اسم الكويت عاليا، موضحة انها ستقوم العام المقبل بتنظيم مهرجان أكبر بمشاركة جميع دول الخليج العربية نحو مزيد من التواصل في لقاء رائد وفريد من نوعه في الأندلس الإسبانية.

من جهته قال السكرتير الثالث بالسفارة الكويتية في مدريد محمد الهاجري ان المهرجان يأتي ضمن إطار النشاطات التي تنظمها السفارة الكويتية في إسبانيا بهدف تعزيز السياحة وتنشيطها.

وأوضح الهاجري ان السفارة الكويتية بمدريد تبذل أقصى الجهود لإنجاح تلك النشاطات وتحرص على تعزيز جميع الفعاليات التي من شأنها تعزيز السياحة في كلا البلدين بما ينعكس بالخير على الشعبين، مؤكدا ان إسبانيا تعد واحدة من الجهات المفضلة لدى الكويتيين لافتا إلى ان الكويتيين الذين زاروا اسبانيا خلال العام الماضي تجاوزوا حاجز الـ 30 ألف شخص يضاف إليهم عدد كبير من الكويتيين الذين يمتلكون منازل في إسبانيا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد