الرحمة العالمية افتتحت مدرسة في سريلانكا | المدى |

الرحمة العالمية افتتحت مدرسة في سريلانكا

القصار: حريصون على إنشاء المشروعات التنموية والتي تهدف إلى بناء الإنسان ورعايته

افتتحت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مدرسة للتعليم الابتدائي في سريلانكا تستوعب 200 طالباً وذلك بهدف توفير بيئة دراسية جيدة في مدارس المسلمين في المناطق الفقيرة، وفي هذا الصدد قال رئيس مكتب شبة القارة الهندية محمد جاسم القصار أن الرحمة العالمية قامت ببناء هذه المدرسة استجابة لحاجة أهل هذه القرى، حيث يعاني أهالي المنطقة من قلة المباني الدراسية التي تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلاب ؛ مما أثر على المستوى التعليمي العام وتسبب في وجود معوقات للتنمية، مؤكدا أن الرحمة العالمية تسعى من خلال ذلك إلى تطبيق رؤيتها التي أعلنتها، والتي تتمثل في أن تكون المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة الأولى في العالم العربي في شمولية مشروعاتها وفقاً لأرفع معايير الأداء المؤسسي.

وأوضح القصار أن الرحمة العالمية تستعد لبناء مبنيين دراسيين أخريين في سريلانكا مشيرا إلى أنها حريصة على التوجه نحو المشاريع التنموية التي تسهم في بناء الإنسان ورعايته تعليمياً وصحياً واجتماعياً، وتجعله قادراً على التفكير والعمل والإنتاج، ومن ثم الإسهام في تنمية بلده، مشيراً إلى أن الرحمة العالمية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها، معتبراً أنَّ المدارس والمراكز التنموية من أهم المشاريع التي تقوم عليها الرحمة العالمية، حيث تستقبل المستفيدين من مختلف الشرائح والأعمار، وتمدهم بلوازم الرعاية الشاملة في كلِّ المجالات النفسية والعلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

وأوضح القصار أن الرحمة العالمية تحرص على اختيار الأماكن التي تفتقر إلى البيئة التعليمة لتقوم ببناء بعض المدارس والمجمعات التنموية والتي تساهم في بناء الإنسان، مشيراً إلى أن التعليم وبناء الإنسان هدف أساسي من أهداف الرحمة العالمية، لذا اهتمت ببناء المشاريع التعليمية بجميع مراحلها وأنواعها، سواء التعليم الشرعي، أو التعليم العام، أو التعليم الفني، أو مدارس تحفيظ القرآن الكريم.

وأكد القصار أنَّ التعليم هو الوسيلة الطبيعة التي تقود التنمية في المجتمعات، فيما تعاني قطاعات واسعة على مستوى دول العالم من ضعف القدرة على تعليم أبنائها، وهناك نسبة ليست بالقليلة من الأمية تنتشر في بقاع المعمورة وبنسب متفاوتة، خاصة في المراحل الابتدائية، مشيراً إلى أنَّ مثل هذه المشاريع لها الأثر الأكبر في تربية وتعليم الشباب والعناية بالأيتام في شتى مجالات الحياة، كما أنَّ للمشروع أهمية في غرس مفاهيم الدين الإسلامي العظيم، ونشر مبادئه الوسطية السمحة.

وأوضح القصار أن الهدف من بناء مثل هذه المدارس هو تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم، وتطوير المستوى التعليمي لأهالي هذه القرى؛ مما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، لإعداد جيل واعٍ ومتعلم وقادر على أن يحسن ظروفه المعيشية؛ الأمر الذي يوثق عرى المحبة والأخوة بين الشعوب بنشر العلم والثقافة في هذه المناطق.

واختتم القصار قائلا: أن الرحمة العالمية كانت حريصة على حضور المتبرع لافتتاح المدرسة التي تبرع لها أحد المحسنين الكرام من دولة الكويت والذي عبر عن فخره واعتزازه بافتتاح المدرسة ورفع علم الكويت عالياً وعزف السلام الوطني لدولة الكويت.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد