احتياطات أمريكية لمواجهة ضربات نووية محتملة من كوريا الشمالية | المدى |

احتياطات أمريكية لمواجهة ضربات نووية محتملة من كوريا الشمالية

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أنها بصدد نشر نظام للدفاع الصاروخي القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية عند جزيرة جوام لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة. وتجيء هذه الاستعدادات الأمريكية مع تقليل خبراء عسكريون من احتمال نشوب حرب نووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاني كارني للصحفيين: يمكنني أن أقول لكم إننا ما زلنا نراقب عن كثب الوضع في الأرخبيل الكوري. وأضاف هناك عناصر مألوفة في تصريحات النظام الكوري الشمالي بشأن إمكانية توجيه ضربات نووية ضد الولايات المتحدة. وأوضح أن هذه التهديدات تغذي بالتأكيد قلق واشنطن ونحن نتخذ جميع الاحتياطات اللازمة. وأكد كارني أن الأفعال والتصريحات الاستفزازية لا تؤدي إلا إلي عزل إضافي لكوريا الشمالية.
وكشف استطلاع للرأي آجرته مؤسسة جالوب عن تأييد نحو55% من الأمريكيين لقيام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية في حال تنفيذ بيونج يانج لتهديداتها, مما يعني قبول الدخول في مواجهة عسكرية مع كوريا الشمالية, فيما لم يوافق34% من المستطلعين علي خوض صراع مع بيونج يانج.
وفي تطور جديد, وضعت كوريا الشمالية صاروخا ثانيا متوسط المدي من طراز موسودان علي منصة إطلاق متحركة علي الساحل الشرقي, بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية. في تصعيد جديد للتوتر في شبه الجزيرة الكورية. وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أمس الأول أن كوريا الشمالية نقلت صواريخ إلي الساحل الشرقي في سياق إظهار جدية التهديد بتوجيه ضربات صاروخية لليابان أو القواعد الأمريكية في جوام.
وتركزت التكهنات خلال الأيام الأخيرة حول نوعين من الصواريخ ليس من المعروف أنهما اختبرا, أحدهما هو ما يحمل اسم موسودان والذي تقدر وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان مداه يصل الي ثلاثة آلاف كيلومتر, والآخر هو( كيه إن8) ويعتقد أنه صاروخ ذاتي الدفع عابر للقارات ولم يختبر أيضا. ويقول مسئولون أمريكيون إن صواريخها ربما تكون قادرة علي الوصول إلي مشارف أراضي الولايات المتحدة ومناطق أمريكية منها جوام والاسكا وهاواي.
ومن جانبها, أرسلت البحرية الكورية الجنوبية مدمرتين لمراقبة عملية اطلاق الصواريخ المحتملة من جانب كوريا الشمالية. وقلل مسئولون غربيون وخبراء أمنيون من احتمال نشوب الحرب, قائلين إن تهديدات كوريا الشمالية بمهاجمة أمريكا بأسلحة نووية تهديدات جوفاء لأن بيونج يانج لا تملك بعد الوسائل لتنفيذها. وقال جاري سامور, أحد خبراء الانتشار النووي ضمن فريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمن القومي سابقا, إن تهديدات الزعيم الكوري الشمالي الشاب ضد الولايات المتحدة هي علي الأرجح تهديدات جوفاء. وأضاف من غير المرجح بشدة أن يكون لديهم صاروخ نووي قادر علي الوصول الي الولايات المتحدة.
 2013-635007940323116629-311

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد