الأمانة العامة للأوقاف قدمت 694 ألف دينار لمشروع «ولائم الافطار» هذا العام | المدى |

الأمانة العامة للأوقاف قدمت 694 ألف دينار لمشروع «ولائم الافطار» هذا العام

سيظل العمل الخيري متأصلا في نفوس الشعب الكويتي إلا أنه ينطلق ابتداء من القيادة الكويتية الحكيمة، وانتهاء بجميع أفراد هذا الشعب الخير المعطاء ولهذا فقد تحرص الأمانة العامة للأوقاف سنويا على دعم إقامة ولائم الإفطار في مختلف مناطق الكويت بل وفي معظم دول العالم من خلال مصرف «اطعام الطعام» الذي يتم من خلاله إقامة ولائم الافطار وتوزيع المواد الغذائية أو تزويد الأسر الفقيرة باحتياجاتهم الغذائية قبيل شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال بعض الجهات الرسمية والجهات الخيرية الكويتية المعتمدة والعاملة داخل الكويت وخارجها.

وقدمت الأمانة العامة للأوقاف ممثلة في قطاع المصارف الوقفية هذا العام مبالغ مجموعها 694 الف دينار كويتي لدعم النشاط الخيري في رمضان المتمثل في مشاريع إقامة ولائم الإفطار بواسطة عدد من الجهات الرسمية الكويتية والجمعيات واللجان الخيرية المعتمدة رسمياً، وذلك من خلال تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع هذه الجهات المسؤولة عن تنفيذ ولائم الافطار وصرف المبالغ المخصصة لهذا المصرف لكل جهة حسب الميزانية وبما يتوافق مع شروط الواقفين.

ويشمل الدعم الخارجي المقدم للجهات خارجية مبلغ 100 الف دينار كويتي إلى وزارة الخارجية وذلك بهدف تنفيذ مشروع ولائم الافطار في عدد من دول العالم الإسلامي، قامت بتقديم طلب دعم لتنفيذ ولائم الافطار خلال الشهر الفضيل، ومبلغ 30 الف دينار كويتي إلى اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم لشعب بنغلاديش المسلم وذلك عن طريق بيت الزكاة.

وكان النصيب الأكبر من الدعم للجهات الخيرية الكويتية المحلية بهدف تقديم ولائم الافطار في جميع انحاء الكويت حيث قدمت الأمانة مبالغ مخصصة لإقامة ولائم الافطار في المساجد الكويتية إلى كل من :

– جمعية الاصلاح الاجتماعي مبلغ 85 الف دينار.
– جمعية إحياء التراث الإسلامي 85 ألف دينار.
– جمعية الشيخ عبدالله النوري 85 ألف دينار
– جمعية النحاة الخيرية (لجنة التعريف بالإسلام) 109 الف دينار.
– بيت الزكاة 200 الف دينار.

وأخيرا تقدمت الأمانة العامة للأوقاف بالشكر والثناء للواقفين والواقفات الذين حرصوا على أن تصل بركات وقفهم إلى المسلمين في الكثير من دول العالم من خلال مصرف اطعام الطعام، وهذا تأكيد على ما تتميز به الكويت وشعبها الخير من حب وإقبال على أعمال الخير المختلفة، داعيا أهل الخير من أبناء هذا البلد الطيب إلى التبرع وتقديم الوقف الذي يظل أجره صدقة جارية إلى ما شاء الله تعالى.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد