فرانك بيكر: متفائلون بشدة بمستقبل الكويت الجمعة 5 أبريل 2013 | المدى |

فرانك بيكر: متفائلون بشدة بمستقبل الكويت الجمعة 5 أبريل 2013

٢٠١٣٠٤٠٥-١٢٣٤٥٦.jpg

إنعاش الحكومة البريطانية لعلاقاتها مع الحلفاء التاريخيين في الخليج هو أحد أهدافها الرئيسية
قال السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بيكر إن حكومة بلاده «تدعم خطة الكويت للتنمية، وتدعم القوات المسلحة الكويتية وتشارك في الدفاع عن البلاد، إضافة إلى دعم مؤسسات الكويت السياسية والمجتمع المدني وتساعد الدولة في معالجة قضايا حقوق الإنسان».

وأضاف بيكر، في تقرير حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قبل نشره، أن «إنعاش الحكومة البريطانية لعلاقاتها مع الحلفاء التاريخيين في الخليج هو أحد أهدافها الرئيسية والكويت لعبت دورا محوريا في ذلك».

وأشار إلى «توقيع اتفاقية تعاون أمنية مع الكويت لحمايتها من الإرهاب كإحدى نتائج زيارة أمير الكويت إلى لندن العام الماضي».

وتابع في التقرير الذي تنشره مواقع وزارة الخارجية البريطانية بالخليج الاسبوع المقبل «رغم كل ما نسمعه من أنباء متشائمة عن مستقبل الكويت سواء اقتصاديا أو سياسيا فأنا مازلت متفائلا بشدة». وأردف «تواجه الكويت تحديات مثل أي بلد ولكن لديها الكثير في صالحها من تاريخ طويل للمشاركة السياسية ومثال قوي لديموقراطية عميقة وجيل جديد من الكويتيين المتعلمين تعليما عاليا وقادرين على تشكيل مستقبل بلدهم».

واعتبر بيكر أن زيارة صاحب السمو الامير إلى المملكة المتحدة في شهر نوفمبر الماضي تعكس عمق وقرب العلاقات بين الأسرتين الحاكمتين في البلدين و«أدت إلى إطلاق مجموعة توجيه مشتركة تجتمع كل ستة أشهر وتوقيع اتفاقية أمنية بشأن التعاون الأمني تهدف إلى مساعدة الكويت في حماية نفسها من الإرهاب وأي تهديدات تجاه البنية التحتية الوطنية الهامة والحساسة في البلاد».

وأضاف «على المستوى التجاري تم توقيع صفقة رئيسية مع شركة (أميك) البريطانية، لتولي العقد الاستشاري لإدارة مشروع المصفاة الجديدة».

وعن الإصلاح في الكويت، قال بيكر إنه «يرفض أن يملي على الكويتيين ما تحتاجه بلادهم» مشددا على قناعته بأن «الكويت مثل بريطانيا» بلد بطبيعته يتمتع بغرائز التفكير الإصلاحي».

وأضاف «في بعض الأحيان قد يكون هذا الإصلاح أبطأ مما يرغب البعض وفي كثير من الأحيان قد يكون نقطة نزاع ولكن على مدار التاريخ، تأتي عملية الإصلاح في اتجاه واحد فقط».

وتابع «مثل أي بلد، رحلة الإصلاح في الكويت كانت نقطة تحول، وفي الوقت الحاضر، أرى ايجابية حقيقية على الصعيد الاقتصادي، خاصة في بعض التشريعات التي تدعم نمو القطاع الخاص، وهو أمر حاسم لتنمية أي بلد».

ورأى بيكر أن مرور الكويت بمجادلات سياسية «جزء لا يتجزأ من أي ديموقراطية وأن الخلاف المفتوح وتبادل الأفكار هما من النقاط الأساسية والجوهرية لبناء أي مجتمع ديموقراطي».

واعتبر أن الكويت هي التي «تحدد الأسلوب المناسب لها، من خلال الحوار والسياسة والاحتجاج ومواجهة الاحتجاج والوسائل السلمية التي يمكن من خلالها إيصال صوت الشعب».

ونفى السفير بيكر بعض التقارير التي تقول إن المملكة المتحدة تهتم بالعلاقات التجارية أكثر من حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، وقال إنه «لم يسمع توجيه هذه التهمة لبريطانيا من الكويتيين».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد