جريمة التوأمين المتطرفين تهز المجتمع السعودي.. قتلا والدتهما وحاولا قتل والدهما وأخيهما | المدى |

جريمة التوأمين المتطرفين تهز المجتمع السعودي.. قتلا والدتهما وحاولا قتل والدهما وأخيهما

استيقظ المجتمع السعودي أمس على وقع حادث قيام توأمين بمحاولة قتل أبيهما وطعن أخيهما الثالث في حي الحمراء بالرياض، حيث تم إلقاء القبض عليهما من قبل الجهات الأمنية بعد ان حاولا الفرار من موقع الحادثة.

وفي تفاصيل الجريمة، أقدم التوأمان، فجر الجمعة، على مطاردة الاخ الأصغر لهما والقبض عليه فوق سطح المنزل ثم تناوبا عليه بالطعن، وهو يرقد الان في وضع خطير بالعناية المركزة.
وبعد ان طعنا الأخ الأصغر، توجها الى الوالد وقاما بسحبه وطعنه، ونقل الى المستشفى في وضع حرج. كما أدخل الشقيقان أمهما في احد مستودعات المنزل وطعناها بالسكين الى ان توفيت بسبب الطعنات التي أدت الى وفاتها.

ولاحقا تمكنت أجهزة الأمن السعودي من إلقاء القبض على التوأمين في مدينة الخرج بـ «الدلم»، بعد مطاردتهما في محاولة فرار فاشلة عمد خلالها الشقيقان التوأمان الى سرقة احدى السيارات بعد إرغام صاحبها على الخروج منها، وذلك في حي الروضة (شرق الرياض).

والتوأمان اللذان لا يتجاوز عمرهما الـ 20 سنة، انقطعا منذ عامين عن الدراسة، بعد ان وصلا مرحلة الثانوية وتحدثت المصادر عن انعزالهما حيث كانا يقضيان جل وقتهما في المنزل منشغلين بعدد كبير من اجهزة الحاسوب التي ضبطت بغرفتهما، اضافة الى وجود عدد كبير من الكتب الدينية والصحف.

وعودة الى الجريمة التي وقعت في الساعة الـ 11 مساء الخميس الماضي، وكشف عنها بعد ان سمع أحد الجيران صراخا شديدا صادرا من منزل التوأمين، وأسرع بدوره الى دخول المنزل وقد ملأته الدماء.

بادر الجار حينها الى نقل الأب وعمره 70 عاما، والأخ الثالث وعمره 18 عاما الى أقرب مستشفى، في حين لم تكتشف جريمة قتل الأم سوى بعد وصول الشقيق الأكبر الى المنزل ليجد جثة والدته في الستين من عمرها بأحد المستودعات.

فيما استطاعت فتاة صغيرة حماية نفسها من شقيقيها بإغلاقها الباب على نفسها في احدى غرف المنزل.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد