عمليات في تل أبيب!بقلم: سامي النصف | المدى |

عمليات في تل أبيب!بقلم: سامي النصف

إبان هوجة الستينيات والسبعينيات كانت المنظمات الفلسطينية عندما تلجأ للعنف والإرهاب وخطف الطائرات تنسبها لمنظمات وهمية كي لا يوجه الغضب الإسرائيلي نحوها او نحو البلد الذي يستضيفها, وكان الاستثناء آنذاك هو منظمة أبونضال المشبوهة التي أقرت انها من يقف خلف محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن ومن ثم تسببت في غزو لبنان المدمر وإخراج السلاح الفلسطيني منه وفيما بعد كشف الصحافي البريطاني باتريك سيل ان أبونضال كان بندقية للإيجار لمن يدفع.

****

في بداية هذا العام قام فلسطيني يدعى نشأت ملحم من عرب 48 بعملية في تل أبيب قيل ان ضحاياها 3 إسرائيليين مستخدما سلاحا مرخصا أهداه جهاز الشاباك الإسرائيلي لوالده الذي يعمل معهم، وفيما بعد نشرت الشرطة الإسرائيلية أشرطة لنشأت الذي قيل انه قُتل بعد أسبوع من العملية وهو يصور نفسه بينما هو يشرب الخمر ويدخن الحشيش ويهدد الرئيس أوباما بقوله اسلم تسلم (خوش إسلام) ويشتم المسيحيين واليهود والشيعة وواضح ان جميع أعمال نشأت وأقواله بها أفدح الضرر على القضية الفلسطينية.

****

في 30 مايو نشرت جريدة «هآرتس» الإسرائيلية تصريحا لوزير الدفاع الإسرائيلي المتشدد ليبرمان يهدد ويتوعد فيه اسماعيل هنية ويقول انه قادم لغزة كي يقتله، ولم تمر أيام قليلة إلا وتحدث عملية تل أبيب الأخيرة والمستغرب هو تبنّي منظمة حماس بشكل رسمي للعملية وهو ما سيعطي الوزير ليبرمان العذر والحجة ودعم العالم لأي هجوم على غزة وقتل شعبها الأعزل كما حدث بعد العملية الغامضة التي قتل بها 3 شبان إسرائيليين ونتج عنها عملية الجرف الصامد وغزو غزة عام 2014، تبقى محاولة فهم: لماذا تمت العملية؟ ولماذا أعلنت حماس انها من تقف خلفها؟ ومن سيعمر ما سيدمر في غزة هذه المرة؟!

وهل لدى حماس القدرة على صد العدوان الإسرائيلي القادم؟!

****

آخر محطة:

1- مازلت أذكر شكوى الرئيس اسماعيل هنية المريرة ونحن نتناول العشاء في منزله بقطاع غزة من الضرر الذي يصيبهم ويصيب شعب القطاع من العمليات غير المدروسة التي تعلن بعض المنظمات المتشددة مسؤوليتها عنها.

2- أغلب حروب إسرائيل تحدث في الصيف فهل هناك حرب جديدة على ما تبقى من غزة هذا الصيف؟!

samialnesf1@hotmail.com

salnesfV@

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد