الفرنسيون لا يخسرون بسهولة بقلم: ناصر العنزي | المدى |

الفرنسيون لا يخسرون بسهولة بقلم: ناصر العنزي

الفرنسيون لا يخسرون على ملعبهم بسهولة، ويفوزون عادة في البطولات الكبرى التي تقام على أرضهم مثل بطولة كأس أمم أوروبا عام «١٩٨٤» بقيادة ميشيل بلاتيني وكأس العالم عام ١٩٩٨ بقيادة زين الدين زيدان وكأس القارات عام «٢٠٠٣»، وفي مباراة الافتتاح أمس الأول للنسخة الحالية من يورو ٢٠١٦ حقق الفرنسيون فوزا مهما على خصمهم القوي في المجموعة الأولى المنتخب الروماني بهدفين مقابل هدف ويعود الفضل لهذا الفوز الى النجم ديمتري باييه بنسبة كبيرة الذي سجل هدف الفوز قبل النهاية بدقيقة إثر تسديدة متقنة كعادته، ويعتبر المنتخب الفرنسي من المرشحين بقوة للفوز باللقب بعد أن أوجد المدرب ديدييه ديشان مجموعة متجانسة من اللاعبين تسعى لإعادة الانتصارات لفرنسا بعد أن غابت عن الألقاب.
اليوم يطل المنتخب الألماني برأسه في البطولة، والألمان وكأس اوروبا صديقان ولا يمكن استبعادهم من الترشيح حتى لو لعبوا بمنتخب الناشئين وفازوا باللقب «٣» مرات بعد ان لعبوا «٦» مرات في المباراة النهائية، والمانشافت اللقب المفضل للألمان يعتمد في لعبه على «الدقة والمواعيد»، فلكل هجمة موعد ولكل هدف توقيت، ويسعى مدربهم يواكيم لوف إلى جمع كأس العالم وكأس اوروبا بعد ان عاد ونفس لاعبيه من البرازيل بالكأس قبل عامين، ويواجه الألمان اليوم اوكرانيا الطامحة أيضا لحجز تذكرة التأهل الى الدور المقبل عن المجموعة الثانية.

>>>

هل تذكرون اليونان التي حققت كأس اوروبا عام «٢٠٠٤»، أين هي؟ المفاجآت تأتي ولا تغيب ولكن مفاجأة اليونان يومها كانت غير متوقعة اطلاقا بعد ان هزمت البرتغال على أرضها، ويقول أحد المتابعين انه تابع البطولة ولم يستطع حفظ اسم اي من لاعبي المنتخب اليوناني، وفي البطولة الحالية لو تكررت مفاجأة أخرى فهي بلجيكا لكنها أفضل فنيا من اليونان.

n.alenzi@alanba.com.kw

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد