رئيس البرلمان العربي يندد بالانتهاكات الإسرائيلية «الصارخة» بحق الشعب الفلسطيني | المدى |

رئيس البرلمان العربي يندد بالانتهاكات الإسرائيلية «الصارخة» بحق الشعب الفلسطيني

ندد رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان اليوم الخميس بالانتهاكات الاسرائيلية “الصارخة” بحق الشعب الفلسطيني “من قتل علني على مرأى ومسمع من العالم” منتقدا “صمت المجتمع الدولي ازاء هذه الجرائم”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الجروان أمام جلسة خاصة حول (الآليات العربية لحقوق الانسان والأمن القومي العربي) ينظمها البرلمان العربي والفيدرالية العربية لحقوق الانسان بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية.

قال الجروان ان ما يحدث في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين “يأتي على رأس اهتماماتنا بحقوق الانسان” موضحا ان “هذه القضية محورية للأمن القومي العربي وعنوان صارخ لانتهاك حقوق الانسان”.

وأكد ان المخاطر الأمنية والتحديات الجسام الداخلية والخارجية التي يمر بها الوطن العربي على الاصعدة كافة وأخطرها ظاهرة الارهاب “تحتم علينا العمل جميعا وبسواعد مخلصة وجادة من أجل أمن أوطاننا ومجتمعاتنا وشعوبنا”.

وذكر الجروان ان “البرلمان العربي وبصفته أحد أوجه الممارسة الديمقراطية في الوطن العربي يرى أن ترسيخ مبادئ حقوق الانسان والعمل على تفعيل آلياتها يؤسسان للحفاظ على أمن وسلامة الأوطان واستقرارها وبناء مجتمعات قوية تستطيع ان تواجه التحديات”.

ولفت الى أن ما يعانيه السوريون من وضع انساني متدهور للكثير منهم يعد من أولويات عمل البرلمان العربي مؤكدا اهمية بحث سبل التنسيق والتعاون بشأن التحرك الاقليمي والدولي “لضمان الحماية القانونية والانسانية للاجئين السوريين”.

كما حث في كلمته المؤسسات العربية لحقوق الانسان على التصدي لبعض المغالطات التي تنشرها تقارير منظمات دولية معنية بحقوق الانسان وضرورة تحري المزيد من الدقة حول الدول العربية.

من جانبه حذر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الأمن القومي العربي بالجامعة العربية السفير خليل الذوادي في كلمة مماثلة من أن تعرض الدول العربية للتشكيك بشأن حقوق الانسان “من شأنه أن يسييء لهذه الدول ويؤدي الى الاخلال بالسلم والأمن الوطني وبالتالي يؤثر على الأمن القومي العربي”.

ودعا الذوادي الى “ضرورة التصدي لحملات التشهير والتشكيك بشأن حالة حقوق الانسان في الدول العربية من خلال الدراسات المعمقة والاحصائيات والأرقام والشواهد الدامغة”.

واكد ضرورة التنسيق المتكامل فيما بين الدول الأعضاء بالجامعة في المحافل الدولية لاسيما عند مناقشة تقارير الدول المتعلقة بحقوق الانسان داعيا الى تضافر الجهود من خلال الجمعيات والمؤسسات والجهات الحكومية في الدول العربية “بهدف الوصول الى مواقف ثابتة بشأن أوضاع حقوق الانسان”.

وشدد الذوادي على اهتمام جامعة الدول العربية بملف حقوق الانسان ومن بينها حقوق المرأة والطفل واللاجئين والنازحين وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة مشيرا الى أن الجامعة أخذت على عاتقها نشر ثقافة حقوق الانسان وسعت الى استحداث وانشاء وتطوير آليات تعمل على تعزيز واحترام وحماية هذه الحقوق.

ودعا الى ضرورة تفعيل الآليات الاقليمية الخاصة بحقوق الانسان بما يعزز الأمن القومي العربي “الذي أصبح اليوم ضرورة وحتمية أكثر من ذي قبل” مشيرا الى أن الاهتمام بحقوق الانسان بدأ يتطور من خلال اللجان الوطنية المعنية بهذه الحقوق .

بدوره أوضح رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الانسان الدكتور احمد بن ثاني الهاملي أن ما تمر به المنطقة العربية من مرحلة عصيبة وتهديدات خطيرة “بشكل كبير وغير مسبوق” استدعى تنظيم هذا المؤتمر لتفعيل الاليات الاقليمية لحقوق الانسان كسبيل لتعزيز الامن القومي العربي.

وحث الهاملي على أن تكون مخرجات المؤتمر “استراتيجية عمل” لتعزيز مرجعية الاليات العربية لحقوق الانسان عبر تطوير الياتها وتعزيز الالتزام العربي بها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد