مجلس الوزراء: دعم جهاز المراقبين الماليين | المدى |

مجلس الوزراء: دعم جهاز المراقبين الماليين

اطلع مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، على تقرير جهاز المراقبين الماليين، بشأن مسار تنفيذ أحكام القانون بإنشاء جهاز المراقبين الماليين.
واستمع إلى شرح قدمه رئيس جهاز المراقبين الماليين عبدالعزيز الدخيل، ونائب رئيس الجهاز مريم العقيل، عرضا خلاله الجهود المبذولة من الجهاز منذ صدور القانون لإنجاز الاستحقاقات المترتبة، وبما يحقق الرؤية الاستراتيجية للدولة بتطوير أدوات صيانة المال العام وترشيد الإنفاق، بما يعزز حسن استخدام الموارد المالية والحفاظ عليها وتنميتها كمقدرات للأجيال القادمة، إضافة إلى إقرار الجهاز لمشروع الهيكل التنظيمي ومشروع كادر العاملين بالجهاز، ورفعهما إلى مجلس الخدمة المدنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.
وعبّر المجلس عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ أحكام القانون، مؤكداً حرصه على دعم دور جهاز المراقبين الماليين في إحكام الرقابة المسبقة على التصرفات المالية، التي لا تتفق مع القوانين والضوابط المنظمة، وبما يعزز مساعي الإصلاح المالي والاقتصادي وتحقيق غاياته المنشودة.
وأحاط النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد المجلس علماً بنتائج القمة الإنسانية العالمية، التي عقدت في اسطنبول مؤخراً، والتي أكد خلالها سمو الأمير، في الكلمة التي ألقاها أمام القمة، ضرورة تفعيل الدبلوماسية الإنسانية، ودفعها بالشكل الذي يخفف من آلام البشرية واحتياجاتها، والعمل على إنهاء الصراعات والاستجابة السريعة والفعالة للمساعدة في تلبية الاحتياجات الضرورية للمحتاجين، وضمان الحياة الكريمة للإنسان أينما كان.
واشار الخالد الى ان سمو الامير أكد أن الكويت عرفت منذ القدم بإيمانها المطلق بالمبادئ الإنسانية، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب والدول المحتاجة، وجدد سموه دعوته المجتمع الدولي إلى إيلاء الوضع الخطير في سوريا، وما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من معاناة نتيجة الغارات المتواصلة، وضرورة القيام بدور إنساني لإنهاء الصراعات والتوترات في المنطقة.
ثم بيّن الخالد امام المجلس نتائج الاجتماع الوزاري المشترك الخامس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة.
اطلع المجلس على الرسالة التي تلقاها سمو الأمير من رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، والمتضمنة إشادته بالعلاقات المتميزة بين البلدين، وتطلعه للارتقاء بأفق التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، مثمناً الدور الإنساني للكويت، واستضافتها لثلاثة مؤتمرات دولية لدعم الوضع الإنساني في سوريا.
أحيط المجلس علماً بتشكيل الوفد المرافق لسمو الأمير في زيارته إلى جدة اليوم، لحضور اللقاء التشاوري السادس عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويضم كلاً من النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع خالد الجراح، وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية، ووفد أمني وإعلامي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد