إشادة «سويسرية» بجهود دولة الكويت في دعم متحف «الحضارة الاسلامية» | المدى |

إشادة «سويسرية» بجهود دولة الكويت في دعم متحف «الحضارة الاسلامية»

أشادت مديرة متحف الحضارة الاسلامية بمدينة (لاشودفون) السويسرية الدكتورة نادية كرموس اليوم الاثنين بدعم دولة الكويت للمتحف منذ انطلاق شراره فكرته وتأسيسه.

وقالت كرموس على هامش مراسم افتتاح المتحف “ان دعم الكويت سواء عبر مؤسساتها الرسمية او الدينية او الافراد او المنظمات غير الحكومية كان له الأثر الكبير في دعم الاسلام الوسطي لاسيما في تعزيز صورته لدى المجتمعات الغربية”.

ووصفت دولة الكويت بأنها سباقة في مجال العمل الانساني والخيري مشيرة الى ان اختيار الامم المتحدة لسمو امير البلاد وتسميته (قائدا للعمل الانساني) واختيار الكويت (مركزا للعمل الانساني) “اكبر دليل على ذلك”.

ولفتت الى “ان المتحف يشكل ثمرة عمل دؤوب استمر لمدة 15 عاما متواصلة حرص من خلال فريق متخصص في علوم المتاحف والتاريخ الاسلامي والحضارة الانسانية على تقديم عمل فريد من نوعه يكسر الشكل النمطي في ابراز الوجه الحضاري للإسلام ودوره في المسيرة الانسانية”.

واشارت الى “ان فكرة المتحف قد راقت لسيدات فاضلات من دولة الكويت فكانت لهن مساهمات طيبة في دعم اللبنات الاولى للمشروع ما شجع سيدات من دول خليجية اخرى على التبرع لصالح هذا المشروع الحضاري ايمانا منهن بدوره في تقديم صورة راقية عن الاسلام”.

من جهته اكد سفير دولة الكويت لدى الاتحاد السويسري السفير بدر التنيب “ان المتحف يمثل خطوة هامة في مجال ابراز صورة الحضارة الاسلامية امام الرأي العام السويسري بشكل خاص والاوروبي بشكل عام كما يدفع الزائر الى التفكير في تأثير علماء الاسلام عبر التاريخ على مسار الحضارة الانسانية”.

وقال السفير التنيب ان عوامل مختلفة تضافرت لإنشاء وافتتاح متحف الحضارة الاسلامية بشكل مميز من خلال اختيار مدينة (لاشودفون) السويسرية ذات الإرث الثقافي مقرا له بالإضافة الى شكل المبنى التاريخي ووجود مكتبة متميزة تضم آلاف الكتب حول الاسلام وتاريخه حضارته وثقافاته.

وشدد على أن الحضارة الاسلامية ملك للإنسانية جميعا مؤكدا “ان هذا المتحف سيغير الصورة النمطية السلبية السائدة في الرأي العام الاوروبي عن الدين الاسلامي بشكل كبير”.

ومن جانبه قال المدير العلمي للمتحف خلدون ضياء الدين: “ان المتحف يعرض ويقدم لقطات وصورا ثقافية متنوعة عن الحضارة الاسلامية عبر 14 قرنا وتأثيرها وتأثرها بمختلف الثقافات اينما تواجد الاسلام والمسلمون”.

واشار ضياء الدين وهو أحد أعضاء فريق العمل المؤسس للمتحف الى “ان المتحف يقدم عبر تقنيات مبتكرة مساهمات وبصمات الاسلام والمسلمين في مختلف فروع العلوم والمعارف وكيف لعبت دورا في تطوير عصر النهضة في مجالات انسانية وعلمية مختلفة”.

واكد ان المتحف يبين للزائر اثر الاسلام في المسار الانساني العالمي الممتدة من حضارات بلاد ما بين النهرين والفراعنة والإغريق والصينيين والرومان.

وأعرب ضياء الدين عن أمله في تعاون متحف الحضارة الاسلامية مع المؤسسات البحثية والثقافية في العالم الاسلامي.

كما وصف المتحف بأنه “صوت ثقافي حضاري للمسلمين في الغرب” داعيا الى دعمه لإيصال رسالته للجميع والابتعاد عن المواقف السياسية والتركيز على البعد العلمي والحضاري والفلسفي في مسيرة الاسلام الانسانية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد