الهلال الأحمر الكويتي يتكفل بنفقات تعليم 83 طالبا نازحا في لبنان | المدى |

الهلال الأحمر الكويتي يتكفل بنفقات تعليم 83 طالبا نازحا في لبنان

أعلنت جمعية (الهلال الأحمر) الكويتي اليوم الجمعة أنها تكفلت بنفقات تعليم 83 طالبا سوريا نازحا في بلدة ببنين بمحافظة (عكار) شمالي لبنان.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش احتفال أقيم بمدرسة (الفارس) المتوسطة إن مبادرة الجمعية تهدف إلى دعم الطلاب النازحين السوريين في لبنان حرصا على استمرارهم في الانخراط في العملية التعليمية.

وأكد الساير أن الملف التعليمي “مهم” كباقي الملفات الإغاثية والطبية حيث إن دوره يسهم في بناء الإنسان” داعيا إلى تكاتف الجهود من أجل تخفيف معاناة النازحين السوريين التي تزداد سوءا يوما بعد يوم. وشدد على أهمية دعم الطلاب السوريين النازحين لتجنب تخلفهم عن الالتحاق بالعملية التعليمية والتسرب خارج المدارس نظرا للظروف القاسية التي تعيشها معظم الأسر النازحة في لبنان مشددا على أن الجانب التعليمي يعتبر جزءا لا يتجزأ من معاناتهم الكبيرة.

وبدوره أشاد مدير مدرسة (الفارس) الأستاذ احمد فارس باهتمام المؤسسات الكويتية بالجانب التعليمي للأطفال السوريين النازحين مثمنا دور جمعية الهلال الأحمر الكويتي والمؤسسات الخيرية الكويتية في دعم النازحين في مختلف المجالات ولاسيما التعليمي منها.

وأكد فارس ان المساعدات الكويتية في لبنان تشكل عاملا أساسيا في رفع المعاناة عن النازحين مشيرا إلى أن الاهتمام بالجانب التعليمي له دور كبير في تخفيف من معاناتهم وآلامهم بسبب تركهم لمدارسهم نتيجة الأزمة.
ومن جانبهم أعرب عدد من أولياء أمور الطلبة النازحين في تصريحات ل(كونا) عن خالص شكرهم للكويت أميرا وحكومة وشعبا مشيدين بأيادي الخير في دولة الكويت التي امتدت لإغاثة النازحين السوريين منذ بداية الأزمة في سوريا.

وأكدوا أن هذا المشروع الإنساني سيؤمن تعليم أبنائهم الذين أبعدتهم الحرب عن أرضهم ومدارسهم في بلادهم داعين الله عزوجل أن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

يذكر أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي نفذت عدة مشاريع لدعم الأطفال السوريين النازحين في لبنان بينها تحمل نفقات تعليمية وتوزيع حقائب مدرسية إضافة إلى تجهيز قاعات دراسية وساحات ألعاب للأطفال النازحين.
وتظهر أرقام مفوضية شؤون اللاجئين الدولية وجود أكثر من 200 ألف طفل سوري في لبنان من مختلف الاعمار خارج المدارس.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد