تطبيق مشروع منهج القارئ الصغير لوزارة الاوقاف في 19 روضة بمنطقة العاصمة التعليمية | المدى |

تطبيق مشروع منهج القارئ الصغير لوزارة الاوقاف في 19 روضة بمنطقة العاصمة التعليمية

تحت رعاية وحضور الوكيل المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وليد عبد العزيز العمار وبحضور بدرية الخالدي مدير عام الإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية ومدير إدارة شؤون القرآن الكريم أحمد الطويل والموجهة الأولى في رياض الأطفال بمنطقة العاصمة التعليمية ندى العجيل وعدد من قيادات وزارة التربية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، أقيم الحفل الختامي لتطبيق مشروع منهج ( اقرأ وارتق ) في رياض الأطفال التابعة للإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية على مسرح روضة التميز بالمنصورية بالتعاون والشراكة بين إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية بوزارة التربية.

وبين الوكيل المساعد بالأوقاف وليد عبدالعزيز العمار في كلمته التي ألقاها أن الأهداف عندما تتفق وتتوحد الغايات لابد أن تتضافر الجهود وتتشابك الأيدي لتحقيق الهدف والوصول إلى الغاية، وقال : ونحن في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مع إخواننا في وزارة التربية نتطلع إلى هدف واحد وهو العمل والسعي للنهوض بوطننا ورقيه وتطوره وازدهاره من خلال الاهتمام والعناية والنهوض بمستوى التعليم والمتعلمين وتنمية مهارات أبنائنا وبناتنا علميا وتربويا.

وأوضح العمار أن الإحصائيات والدراسات أثبتت وجود ضعف ظاهر في القراءة والكتابة لدى عدد كبير من طلبة وطالبات المدارس في الكويت وخصوصا في المرحلة الابتدائية مما دعانا للتفكير جديا للعمل في حل المعضلة ومحاربة الظاهرة التي أثرت سلبا بشكل كبير على المستوى التعليمي لأبنائنا وبناتنا حتى وفقنا الله تعالى، ومن خلال رجال مخلصين وعلماء مختصين، لإخراج منهج القارئ الصغير، وهو منهج متميز وعملي بل ومبدع في طريقة طرحه ومعالجته لظاهرة ضعف القراءة لدى الطلبة والطالبات المبتدئين وقد أثبت هذا المنهج نجاحه وفعاليته، ولله الحمد، من خلال التجربة والتطبيق العملي، ويظهر ذلك جليا من خلال مخرجاته وآثاره الطيبة على الطلبة والطالبات في مراكز القارئ الصغير، وهذه المراكز جاءت فكرة إنشاءها بعد صدور سلسلة ( اقرأ وارتق ) لتكون حاضنة لتطبيق هذا المنهج فيها .

وأعرب الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عن مدى سعادته وبالغ سروره بهذا التعاون المثمر والشراكة الطيبة مع الإخوة الكرام في وزارة التربية، وخص بالثناء القائمين على الإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية، على تبنيهم منهج ( اقرأ وارتق ) وتطبيقه في بعض رياض الأطفال مؤكدا أن هذا التعاون مع الإخوة بوزارة التربية يأتي من منطلق قيم الشراكة والتعاون التي نتبناها ونؤكد عليها دائما في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية علما بأن هذا التعاون بيننا وبين الإخوة بوزارة التربية ليس الأول أو الوحيد بل هناك تعاون في العديد من المجالات التي تصب في خدمة أبناء وبنات المجتمع وتسهم في تطوير العملية التعليمية.

وأكد العمار: أن التجربة قد أثبتت نجاحها وفعاليتها، بفضل الله وكرمه، ثم بإخلاص القائمين على رياض الأطفال والقارئ الصغير ، ومما يؤكد نجاحها اتساع رقعة التعاون وزيادة انتشارها على نطاق أوسع لتتطور من روضة واحدة في عام 2013م إلى (19) روضة في هذا العام ونحن نطمح ونتطلع للمزيد من التوسع والانتشار والتعاون فيما يصب في خدمة كتاب الله وخدمة هذا الوطن وأبنائه.

وشكر العمار كل من ساهم في إقامة التواصل والشراكة وكان سببا في نجاح التعاون سواء من وزارة التربية متمثلة في الإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية أو وزارة الأوقاف متمثلة في إدارة شؤون القرآن الكريم متمنيا للجميع مزيدا من التوفيق والنجاح .

من جانبه أوضح مدير إدارة شؤون القرآن الكريم أحمد الطويل أن تطبيق منهج اقرأ وارتق في رياض الأطفال ومراكز القارئ الصغير يسهم في تأسيس الطالب أو الطالبة باللغة العربية تأسيسا قويا يجعله متفوقا في دراسته، خاصة وانه يتضمن(54) حكما من أحكام التجويد وقواعد أساسية لقراءة اللغة العربية بالإضافة إلى حفظ الجزء الثلاثين من القرآن الكريم مما يمكن الدارس خلال فترة قصيرة من الاعتماد على نفسه في القراءة بشكل عام وقراءة القرآن الكريم بشكل خاص في سن مبكرة كما يحتوي المنهج على بعض الآداب الإسلامية وخاصة فيما يتعلق باحترام الوالدين وتوقير المعلم وغيرها .

وقال الطويل: إن إدارة شؤون القرآن الكريم تحرص دائما على التطوير والإبداع في كل ما يصب في خدمة كتاب الله تعالى وخدمة أبناء وبنات الكويت ويسهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم سعيا منها لأداء رسالتها في نشر ثقافة القرآن الكريم وعلومه وتذليل السبل وتهيئة الفرص أمام الراغبين في حفظه وتلاوته ولتحقيق رؤيتنا وهي : الريادة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم ورعاية أهله وبيان علومه وغرس قيمه لكافة شرائح المجتمع مع نشره وطباعته.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد