«الامم المتحدة»: افتتاح اعمال المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة | المدى |

«الامم المتحدة»: افتتاح اعمال المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة

– أكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اليوم الاربعاء ان لدى المجتمع المدني دور حاسم في صوغ الخطة العالمية الجديدة للتنمية المستدامة.

وقال بان كي مون في كلمة بافتتاح اعمال المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة 2030 القاها نيابة عنه الامين العام المساعد للأمم المتحدة رئيس مجموعة الامم المتحدة الانمائية للشرق الاوسط وشمال افريقيا والدول العربية الدكتورة سيما بحوث ان “هيئات المجتمع المدني نقلت اصوات النساء والرجال والاطفال والشباب والمنظمات غير الحكومية والشعوب الاصلية والقطاع الخاص والدوائر العملية الى عملية التشاور التي انتهت الى الاتفاق التاريخي بشأن اهداف التنمية المستدامة في سبتمبر 2015”.

واضاف انه فيما يشرع المجتمع الدولي في تنفيذ خطة عام 2030 فإننا سنواصل الاعتماد على المجتمع المدني باعتباره شريكا مخلصا وذلك من خلال المنتديات الاقليمية المعنية بالتنمية المستدامة والمنابر الاخرى للحوار بين اصحاب المصلحة المتعددين.

واوضح أن الوعد “بألا يخلف الركب احدا وراءه” يشكل وعدا مركزيا لخطة عام 2030 مبينا انه وعد لا يمكن تحقيقه الا عن طريق شراكات على اوسع نطاق ممكن بين المجتمع الدولي والحكومات والمجتمع المدني.
واوضح ان “تكييف اهداف التنمية المستدامة وادماجها في خطط التنمية الوطنية سيكون مسعى ضخما بالنسبة للدول الاعضاء ويمكن للمجتمع المدني ان يساعد في هذا المسعى باعتباره وسيلة للتعبير عن اصوات الشعوب وتوعية الجمهور بالالتزامات الوطنية وتحسين العملية وجعلها ذات مغزى اكبر للشعوب التي نقوم على خدمتها”.

واشار الامين العام الى ان للمجتمع المدني ايضا دور فاعل في تخطيط التنمية وتنفيذها ورصد التقدم المحرز في سبيل تحقيق خطة عام 2030.
واكد ان منظومة الامم المتحدة ستقدم دعما مترابطا ومتكاملا الى الجهود التي تبذلها الدول الاعضاء لتحقيق اهداف التنمية المستدامة مضيفا “وتعمل لجنتنا الاقليمية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا) وجميع صناديقنا وبرامجنا ومنظومة الامم المتحدة الانمائية ككل بالتعاون مع الحكومات الوطنية والمنظمات الاقليمية بما فيها جامعة الدول العربية”.

واوضح ان منطقة الشرق الاوسط تواجه تحديات كبيرة متعددة الاوجه بدءا من الصراع واحتلال الارض الفلسطينية وانتهاء باللامساواة والتصحر “وستكون الاجراءات المتضافرة والمنسقة مفتاح نجاحنا”. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين ما يزيد عن 200 مشارك يمثلون المنظمات المحلية والاقليمية واهم شبكات ومنظمات المجتمع المدني العربية ومنظمات الامم المتحدة وجهات حكومية معنية بحوكمة مشاركة منظمات المجتمع المدني.

كما يشارك في المؤتمر ممثلون عن القطاع الخاص وخبراء معنيون بشؤون التنمية المستدامة على المستوى العربي والعالمي وممثلون عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من كبار الشخصيات والمهتمين والمتخصصين في مجال التنمية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد