«مستشفى طيبة» ينتقي أفضل الخبرات في قسم الأمراض الباطنية والأعصاب | المدى |

«مستشفى طيبة» ينتقي أفضل الخبرات في قسم الأمراض الباطنية والأعصاب

أعلن مستشفى طيبة، الرائد محليا في تقديم الخدمات الصحية المتميزة، عن انضمام د. عبدالله العجمي استشاري الأعصاب إلى الفريق الطبي في قسم الأمراض الباطنية والأعصاب بالمستشفى، بهدف تعزيز مستوى الرعاية الطبية المقدمة للمتابعين وتماشيا مع استراتيجيته المستدامة في خدمة المرضى.

وينضم د. العجمي، الحاصل على البورد الكندي في طب المخ والأعصاب والبورد الأميركي في تخطيط العضلات والأعصاب وزميل الكلية الملكية الكندية للأطباء وزميل الجمعية الأميركية لطب الأعصاب والعضلات، إلى «طيبة» لإضافة تخصصات جديدة إلى باقة الخدمات العلاجية التي يقدمها قسم أمراض الأعصاب، ولتعزيز اسم «طيبة» كعلامة بارزة في مجال تشخيص وعلاج مختلف الحالات الطبية في هذا المجال.

ويضطلع فريق عمل قسم المخ والأعصاب في «طيبة» بتقديم العلاجات المختلفة من علاج الصداع والصرع والتشنجات، وعلاج جلطة المخ والتصلب المتعدد والشلل الرعاش، وعلاج أمراض الأعصاب الطرفية وأمراض العضلات والوهن العضلي، وعلاج خدر اليدين والقدمين واعتلال عصب الوجه، وعلاج أمراض الأعصاب لدى مرضى السكري، وعلاج مرض الزهايمر.

كما يقدم القسم خدمات الفسلجة العصبية، والتي تشمل تخطيط المخ وعصب الوجه والأعصاب الطرفية والعضلات، وعلاج آلام الرقبة والظهر، وعلاج ضمور الأعصاب والعضلات.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد راشد الفضالة نائب الرئيس التنفيذي في مستشفى طيبة عن سعادته بانضمام د.العجمي، لتكتمل المنظومة العلاجية في قسم الأمراض الباطنية والأعصاب بما يتماشى مع سياسة المستشفى في تقديم كل العلاجات في التخصصات الدقيقة للمرضى والمتابعين.

وأثنى الفضالة على الخبرة الواسعة التي يمتلكها د. العجمي في مجاله، مشيرا إلى السجل الحافل من التقدير العلمي والإنجازات العملية التي حققها على مدار مسيرته الطبية الأمر الذي دفع إدارة المستشفى الى الاستعانة به، فضلا عما سيحدثه ذلك من تعظيم للإمكانيات في سبيل استقبال نطاق أوسع من الحالات التي تعاني من الامراض العصبية.

وأضاف الفضالة: «نحن نسير على خطى ثابتة من أجل تطوير الأقسام الطبية في مستشفى طيبة، مرتكزين على دعائم أساسها الخبرة الممتدة للأطباء الأكفاء في مجالاتهم، وكيانها أجهزة حديثة تضاهي التطور التكنولوجي العالمي، وأطقم طبية مدربة على أعلى مستوى لتقديم خدمات ترتقي الى طموحات المرضى».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد