300 نشاط ثقافي وفني وأدبي خلال الربع الأول من احتفالية الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016 | المدى |

300 نشاط ثقافي وفني وأدبي خلال الربع الأول من احتفالية الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016

أعلن الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي والمنسق العام لاحتفالية الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، ان الكويت اقامت ما يقارب 300 نشاط ثقافي وفني وأدبي خلال الربع الاول من احتفالية الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا على مختلف الفعاليات.

واستعرض العسعوسي خلال مؤتمر صحافي استضافته جمعية الصحافيين الكويتيين ظهر امس، وأداره عضو مجلس ادارة الجمعية الزميل جاسم كمال، الأنشطة المتعددة التي سيتضمنها الربع الثاني من الاحتفالية العالمية والتي منها عروض لأفلام روسية على مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، وورشة الفن للأطفال ومعرض كتب التراث العربي الإسلامي، ومعارض للصور، وملتقى الخط العربي لدول مجلس التعاون، وورش عمل وأمسيات ثقافية وفنية عديدة.

وردا على اسئلة الحضور، اكد العسعوسي ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يعمل بتواصل دائم مع مختلف جهات الدولة لتظهر الاحتفالية بالشكل الذي يليق بالكويت، آملا ان تصل تلك الفعاليات المميزة إلى كل شرائح المجتمع الكويتي، لافتا الى ان هناك تواصلا مع وزارة التربية لوضعها كجزء من انشطة هذا العام الدراسي.

وشدد على انه ليس هناك احتكار من المجلس الوطني لفعاليات الاحتفالية ولكن هناك تفاعل من مختلف جهات الدولة لتقديم الأفضل لإظهار دور الكويت الريادي على مستوى العالم اجمع.

وأشار الى إبراز قضية التسامح التي تؤكد عليها الكويت، والتي مارستها بشكل كبير لإيمانها بها، لأن القبول بالآخر هو الأساس الذي تبنى عليه أي ثقافة في أي مكان بهذا العالم، وإضافة إلى ذلك، سنعمل على فكرة العمل الإنساني الحقيقة، لاسيما أن أثمن تتويج جاء من هيئة الأمم المتحدة تقديرا وعرفانا بدور الكويت وأميرها بشأن العمل الإنساني، إذ أعلنت الكويت مركزا للعمل الإنساني، وسمي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، وتلك فكرة جوهرية تبرز دور الكويت في عطاءاتها وتواصلها مع شعوب العالم، بغض النظر عن دينهم أو شكلهم أو لونهم أو جنسهم.

شعار الاحتفالية

وعن مشكلة شعار الاحتفالية، أكد العسعوسي أن الشعار لم يكن مطابقا للمواصفات التي اشترطها المجلس الوطني، «فلم نجد مناصا من استبدال الشعار، لأن اعتماده سيكون خطأ جسيما، لأنه ليس للمجلس الوطني فقط بل شعار للكويت، لذلك كان التعامل مع هذه المشكلة حازما».

ولفت الى ان الكويت دولة مؤسسات وقانون، والقضاء هو الذي سيفصل بهذا النزاع، وبصراحة لا أستطيع تحديد من يحق له اللجوء إلى القضاء.

وشدد على صحة إجراءات استبدال الشعار وسلامته، لافتا إلى أن الفنان الذي صمم الشعار كان يجب عليه قراءة شروط المسابقة جيدا، وبالتالي عليه العمل ضمن هذا الإطار، إذا كان هناك سوء في التطبيق، وهذا الموضوع ليس من اختصاص المجلس.

من جانب آخر، ذكر العسعوسي ان أنشطة المجلس الوطني ممتدة على مدار العام، فهناك عشرة مهرجانات ثقافية تم اعتمادها من مجلس الوزراء كأنشطة سنوية يقوم بها المجلس، منها مهرجان القرين، مهرجان الكويت المسرحي، مهرجان الموسيقى الدولي، معرض الكتاب، مهرجان الأطفال والناشئة، مهرجان صيفي ثقافي، مهرجان صيفي ثقافي للأطفال والناشئة، أجيال المستقبل.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد