عصفور تويتر الأزرق الصغير يغرد منذ 10 سنوات | المدى |

عصفور تويتر الأزرق الصغير يغرد منذ 10 سنوات

بعد عشر سنوات على إنشائه يبقى تويتر موقعا متميزا في قطاع التكنولوجيا لكنه يعاني من صعوبات في زيادة مستخدميه وتوليد عائدات بالرغم من اعتباره رائدا ومؤسسا لوسيلة تواصل جديدة ونافذة.

فمنذ اطلاق هذا الموقع للتواصل الاجتماعي قبل عقد من الزمن بات أداة لا غنى عنها للصحافيين والناشطين والمشاهير وغيرهم، لكنه يعاني من صعوبات في التوسع خارج فضاء المغردين المخلصين هذا.

ورغم عجز المستخدمين المعتادين على الموقع عن التخلي عنه تراجعت اسهم المجموعة الكاليفورنية في البورصة وغادرها عدد من مسؤوليها وقلص عدد موظفيها، ناهيك عن انها لم تحقق أرباحا منذ انشائها.

لكن عددا من المحللين يتوقع انطلاقة جديدة للموقع في النهاية بفضل المرشحين الرئاسيين الأميركيين الذين يستعينون به للتواصل مباشرة مع الناخبين.

اول هؤلاء المرشح الجمهوري المتطرف دونالد ترامب الذي اعتبره البعض من افضل مستخدمي الموقع الذي يتمثل شعاره بعصفور ازرق صغير. وقال المحلل لدى «غلوبال اكويتيز ريسيرش» للأسهم تريب شاودري لوكالة فرانس برس «ليس من مرشح يعيش ويتنفس تويتر كما يفعل دونالد ترامب».

وأشار شاودري الى ان «النجاح على تويتر فن، وهو فاعل جدا». تجيز الشبكة الاجتماعية لـ320 مليون مستخدم نشر رسائلهم على نطاق واسع بفضل اتاحة تناقل التغريدات واعادة نشرها. كما انه يجيز جمع المعلومات بشكل اني.

مع صعود نجومية شخصيات نافذة على تويتر تزداد فرص تحولهم الى مثال يحتذيه متابعوهم. وقال شاودري «اعتقد ان الأسوأ مضى بالنسبة الى تويتر».

وأوضح اختر«شكل تويتر ثورة في طريقة تواصلنا. بالنسبة الي اصبح كالكهرباء او الهاتف، انه جزء فعلي من حياتي اليومية».

واشار لو كيرنر المحلل في «فلايت فنتشرز كومباني» ان تويتر قام «بعمل خارق» عبر انشاء طريقة جديدة للتواصل لكنه يبدو راكدا حاليا بدلا من ان يكون حضوره طاغيا.

وأضاف «لتحريك اهتمام الناس عليهم اجراء تغييرات عميقة. لكن المشكلة تكمن في ان التعديلات الكبرى تنطوي على مجازفات كبرى». في مطلع العام أجرت المجموعة تعديلات واسعة على فريق ادارتها، وعاد احد مؤسسيها جاك دورسي ليتولى منصب المدير التنفيذي بعد الاطاحة به في 2008.

ومن اولويات تويتر للعام الجاري بحسب رجل الاعمال البالغ 39 عاما ان يصبح اكثر بساطة وان يتطور باتجاه الفيديو بالبث المباشر.

اجرى الموقع تعديلات في الشهر الفائت من اجل تثبيت التغريدات «الافضل» في اعلى الصفحة بالرغم من الاعتراضات. كما يتم التداول في فكرة اطالة التغريدة المحددة حاليا ب140 حرفا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد