إسرائيل تفرض حصارا على بلدة جنوب بيت لحم | المدى |

إسرائيل تفرض حصارا على بلدة جنوب بيت لحم

قال شهود عيان اليوم الجمعة ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي اغلقت مداخل بلدة (بيت فجار) جنوب مدينة (بيت لحم) بالضفة الغربية واحكمت الحصار عليها بعد الاعلان عن استشهاد شابين من البلدة قرب مدينة (سلفيت) امس الخميس.
واوضح محمد طقاطقة الذي ينتمي لحركة (فتح) لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان القوات الإسرائيلية تتنشر على مداخل البلدة بعد الاعلان عن استشهاد الشابين مضيفا أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمانيهما واستدعت والديهما للتحقيق.
كما ذكر محافظ (بيت لحم) جبريل البكري أن سلطات الاحتلال أبلغت الارتباط العسكري بقرار إغلاق البلدة بشكل كامل بعد استشهاد الشابين علي طقاطقة وعلي ثوابته اللذين اتهمتهما بتنفيذ عملية طعن اسفرت عن اصابة مجندة بجروح خطيرة.
وتفرض سلطات الاحتلال حصارا على البلدات والمدن الفلسطينية كاجراء عقابي بعد تنفيذ عمليات طعن او دهس ويمنع بموجبه أهاليها من مغادرتها أو الدخول اليها.
من جانب آخر قال شهود عيان ل(كونا) ان سلطات الاحتلال اغلقت بعض الشوارع في مدينة القدس المحتلة وقيدت حركة المواطنين منذ صباح الجمعة لتنظيم (الماراثون التهويدي) بالمدينة.
وذكر المتحدث باسم حركة (فتح) في القدس رأفت عليان في بيان صحفي ان الماراثون ‘سياسي وليس رياضيا وهو أحد الأساليب التهويدية التي تمارس ضد مدينة القدس والمقدسيين’.
واضاف عليان ان ‘اسرائيل تسعى من خلال الماراثون الى خداع المشاركين من دول العالم بأن القدس المحتلة يهودية بعد محاولات اسرائيل تغيير اسماء الشوارع وزرعها بالاستيطان’.
ودعا الى تكثيف الجهود الدبلوماسية والاهلية مع جميع الدول لضرورة مقاطعته واعتبار الدول المشاركة فيه داعمة للاحتلال الإسرائيلي في تهويد القدس.
وتنظم بلدية الاحتلال في القدس منذ ستة اعوام الماراثون الذي تدعمه منظمات يهودية عالمية تحت شعار (مسارات تحكي حكاية القدس على مدى ثلاثة آلاف عام).
وعلى صعيد منفصل شرعت إسرائيل بحملة ضد منظمة يسارية في إسرائيل تطلق على نفسها (كسر الصمت) لتوثيقها اعتداءات جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن منظمة (كسر الصمت) ‘تتجاوز الخط الأحمر’ موضحا أن الجهات العسكرية تفحص الاعمال المنسوبة لهذه المنظمة.
كما طلب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون من الجهات المختصة في الجيش فتح تحقيق فيما يتعلق باحتمال حصول المنظمة على معلومات سرية من جنود مسرحين من الخدمة عن فترة أدائهم الخدمة العسكرية.
ويأتي ذلك بعد أن نشرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء امس الخميس تقريرا أظهر توثيق المنظمة للجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
واتهمت أوساط سياسية وإعلامية المنظمة بأنها تجمع ‘معلومات سرية واستخبارية’ حول نشاطات الجيش الإسرائيلي فيما وصفها بعض المسؤولين الإسرائيليين بأنها ‘مقيتة وتسعى إلى التآمر على اسرائيل وتقويضها’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد