التفكك الأسري والعنف على الشاشات.. يؤدى إلى تنمية العنف عند لطفلك | المدى |

التفكك الأسري والعنف على الشاشات.. يؤدى إلى تنمية العنف عند لطفلك

تتضمن السلوكيات العنيفة للطفل أو المراهق: التهديد، والترهيب، وإيذاء الحيوانات، والعدوان على الآخرين، ونوبات الغضب المتفجرة، والاعتداء المسلّح. غالباً ما يتم تشخيص هذه الحالة باسم اضطراب السلوك لدى الطفل. وفقاً لأبحاث الأكاديمية الأمريكية للأطفال هناك مزيج من العوامل يؤدي إلى زيادة خطر السلوك العنيف لدى الأطفال والمراهقين، إليك ما تحتاج معرفته عنه:

الوراثة والبيئة. بحسب دراسة للباحث ستيفن سكوت نشرتها المجلة الطبية البريطانية تمت فيها مراجعة عدد كبير من الأبحاث عن السلوك العنيف في مرحلتي الطفولة والمراهقة، تبين أن الأطفال المولودين لأبوين لديهما شعور معادٍ للمجتمع أكثر عرضة لتطوير اضطرابات السلوك.

من ناحية أخرى نبّهت دراسات أخرى إلى دور البيئة المحيطة في زيادة الميل نحو السلوكيات العنيفة لدى الأطفال.

رعاية الأبوين، تضمنت دراسة ستيفن سكوت 5 عوامل تتعلق بضعف الرعاية الأبوية تسهم في زيادة ميل الطفل نحو السلوك العنيف. أهم هذه العوامل: ضعف الإشراف، والنظام القاسي، والتنافر بين الوالدين، ورفض الطفل، وقلة اللعب معه والمشاركة المحدودة في أنشطته.

التعرض للعنف، تفيد التقارير الطبية أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف في البيت أو المدرسة يميلون إلى الانخراط في أنشطة عنيفة. يتضمّن العنف والإيذاء الألم والعقاب الجسدي أو النفسي أو العاطفي.

عوامل اجتماعية واقتصادية، مثل تفكك الأسرة، والبطالة، وفقر الوالدين وتعرض الطفل لحرمان شديد.

وسائل الإعلام، هناك جدل حول مدى تأثير هذا العامل، لكن تتزايد التقارير الطبية والأبحاث التي تشير إلى دور ألعاب الفيديو وما يتم عرضه على شاشات التلفزيون والسينما من مشاهد عنيفة وتنامي السلوك العنيف لدى الأطفال والمراهقين.

وقد وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا عام 2010 أن الأطفال الذين شاهدوا شاشات التلفزيون أكثر من ساعة يومياً كانوا أكثر عرضة لارتكاب أعمال عنيفة مثل البالغين مقارنة بمن شاهدول التلفزيون بمعدل أقل.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد