ديمستورا يتوقع تأثيراً إيجابياً للانسحاب الروسي على المفاوضات والمعارضة لا ترفض المحادثات المباشرة مع وفد النظام | المدى |

ديمستورا يتوقع تأثيراً إيجابياً للانسحاب الروسي على المفاوضات والمعارضة لا ترفض المحادثات المباشرة مع وفد النظام

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية ستافان ديمستورا أن قرار روسيا خفّض قواتها في سورية تطورا مهما للغاية، فيما قالت المعارضة السورية: إن هذه الخطوة يمكن أن تمهد الطريق لوضع نهاية للحرب.
تصريحات الجانبين جاءت قبيل اجتماعهما في مقر المنظمة الدولية أمس في جنيف في اليوم الثاني من مفاوضات السلام، حيث قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط للصحافيين: إن سحب القوات يمكن أن يساعد في وضع نهاية لديكتاتورية الرئيس السوري بشار الأسد وجرائمه.

وقال المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة أحمد فوزي: آمل أن يكون لقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب جزء من قواته بالتزامن مع بداية الجولة الجديدة للمفاوضات تأثير إيجابي على تقدم المفاوضات ولأجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري وانتقال سياسي سلمي في سورية.

من ناحيته، أكد المسلط ضرورة التحقق من تنفيذ القرار الروسي بشأن سحب القوات الرئيسية.

وقال «إذا كانت هناك جدية في قرار سحب القوات الروسية فذلك يعطي دفعة إيجابية للمحادثات في جنيف، لكن لابد من لمس ذلك على الأرض».

وأوضح المسلط أن «المعارضة لا تريد أن تبني على النوايا ولا تريد أن تتحدث عما يحمله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عقله».

وأشار إلى أن كل ما يهم المعارضة في الوقت الحالي هو أن تكون هناك تحركات من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري المستمرة منذ 5 سنوات.

ونقلت «رويترز» عن المتحدث باسم الهيئة قوله: إن الأخيرة لا ترفض المحادثات المباشرة مع وفد النظام السوري.

وتغادر الطائرات الحربية الروسية الأجواء السورية بعدما نجحت في تثبيت قوات النظام على الأرض ومنع انهياره، لكن تدور الشكوك حول ما اذا كانت الحكومة قادرة على الحفاظ على الوضع الميداني لصالحها.

ويقول آرون لوند، الباحث غير المقيم في مركز كارنيغي للأبحاث ورئيس تحرير مجلة «سوريا في أزمة»: ان الرئيس السوري بشار الأسد «في موقف افضل بكثير فيما فقد أعداؤه توازنهم، الا ان ذلك لا يعني ان الحرب انتهت».

ويضيف «تمكنت روسيا خلال نحو ستة اشهر من تغيير الموازين على الأرض لصالح نظام الأسد»، بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها قبل بدء التدخل الروسي.

ويؤكد الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبرة توماس بييريه لفرانس برس ان التدخل الروسي «أوقف تقدم الفصائل المعارضة وسمح للنظام الى جانب القوى التي وفرها مقاتلون شيعة باستعادة مناطق استراتيجية في حلب واللاذقية ودرعا ودمشق».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد