كيم جونغ "الرجل الصداع" | المدى |

كيم جونغ “الرجل الصداع”

بات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أحد أكثر الزعماء المثيرين للجدل في العالم، بعد سلسلة التجارب النووية التي أصبح يقض بها مضجع جارته كوريا الجنوبية، وحليفتها الولايات المتحدة الأميركية.

وتسببت بيونغ يانغ في ضجة جديدة بعدما نشرت صورا في صحيفة الحزب الحاكم الرسمية الأربعاء، أظهرت زعيم البلاد كيم جونغ أون يقف بجوار نموذج لرأس حربي نووي مزعوم خلال لقائه علماء نوويين بارزين.

وعبر الزعيم الشاب الذي يثير مخاوف العالم عن سعادته، بعد لقاء جمعه مع علماء اطلع فيه على عملهم في توحيد وتصغير رؤوس حربية نووية لاستخدامها في الصواريخ البالستية. حسب “أسوتشيد برس”.

وأظهرت الصور كيم والعلماء يقفون بجوار ما قال محللون إنه نموذج لرؤوس حربية نووية مصغرة عرضت على طاولة منخفضة وكان هناك نماذج لصواريخ باليستية في الخلفية.

وقالت الجارة سيول التي تتابع عن كثب تحركات جارتها، إنها تعكف على تحليل الأجسام التي تظهر في هذه الصور.

وكشفت الحكومة الكورية الجنوبية في وقت سابق، عن عقوباتها الخاصة ضد كوريا الشمالية في أعقاب تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ ردا على إجرائها التجربة النووية الرابعة وإطلاقها الصاروخ بعيد المدى.

بيونغيانغ ذكرت في وقت سابق أنها تمتلك رؤوس حربية نووية صغيرة تكفي لوضعها في مقدمة صواريخ بالبستية بعيدة المدى، لكن خبراء شككوا في هذه المزاعم.

وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها بيونغيانغ شكل مخططاتها، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تمتلك رؤوسا حربية بهذا الحجم أو هي مجرد محاولة لتطويرها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد