أهم المحطات التاريخية في إيران منذ 1979 – المدى |

أهم المحطات التاريخية في إيران منذ 1979

المحطات الرئيسية في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ستشهد الجمعة انتخابات:

– الثورة –
في 11 فبراير 1979، اعلنت الاذاعة الايرانية «انتهاء 2500 سنة من الاستبداد وسقوط ديكتاتورية الملوك»، وذلك بعد عشرة ايام على العودة المظفرة الى طهران لآية الله روح الله الخميني، رمز المعارضة لنظام الشاه.

القطيعة مع واشنطن

في الرابع من نوفمبر 1979، احتجز طلاب اسلاميون 52 ديبلوماسيا اميركيا رهائن في سفارة الولايات المتحدة في طهران (افرج عنهم في 21 يناير 1981) مما ادى الى قطع العلاقات بين البلدين في 1980. فرضت واشنطن في 1995 حظرا كاملا على ايران التي اتهمتها بدعم الارهاب، ثم ادرج الرئيس الاميركي جورج بوش الابن ايران في «محور الشر» في 2002.

الحرب العراقية الايرانية

اندلعت الحرب بين العراق وايران في سبتمبر 1980 وادت خلال ثمانية اعوام (حتى 20 اغسطس 1988) الى سقوط اكثر من مليون قتيل في البلدين. كانت هذه الحرب واحدا من اطول النزاعات واكثرها دموية في الشرق الاوسط.

المواجهة بين المحافظين والاصلاحيين

في الثالث من يونيو 1989، توفي الخميني واصبح آية الله علي خامنئي الذي كان رئيسا منذ اكتوبر 1981، المرشد الاعلى وهو المنصب الذي يشغله حتى الآن.

انتخب المحافظ المعتدل اكبر هاشمي رفسنجاني رئيسا في يوليو ثم اعيد انتخابه في 1993 واصبح مهندس انفتاح نسبي.

وواجه خلفه الاصلاحي محمد خاتمي صعوبات خلال ولايتيه الرئاسيتين (1997-2005) بسبب عراقيل وضعها المحافظون. في يوليو 1999 قمعت تظاهرات طلابية بعنف.

العقوبات الدولية

في 25 يونيو 2005، انتخب الشعبوي محمود احمدي نجاد رئيسا. في اغسطس دعا الى «محو» اسرائيل «من الخارطة». وادى استئناف تخصيب اليورانيوم الى ازمة مع الغرب وفرضت الامم المتحدة عقوبات في 23 ديسمبر 2006. تم تعزيز هذه العقوبات في 2007 و2008 و2010.

وادت اعادة انتخاب احمدي نجاد في 2009 الى تظاهرات كبيرة للمعارضة من يونيو الى ديسمبر، قمعت بقسوة. و بعد اعلانها عن تقدم جديد في برنامجها النووي، فرضت عقوبات جديدة على ايران وحظر نفطي اوروبي دخل حيز التنفيذ في الاول من يوليو 2012.

– الدعم لسورية –

في 16 سبتمبر 2012، اعلن الجنرال علي جعفري قائد حرس الثورة، ارسال «مستشارين» الى سورية لمساعدة النظام في مواجهة الحركة الاحتجاجية التي بدأت في 2011.

الاتفاق النووي

في 14 يوليو 2015، وقعت ايران مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) اتفاقا تاريخيا ينهي خلافا استمر 13 عاما حول الملف النووي. الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 16 يناير 2016 يضمن الطابع المدني للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع العقوبات الدولية تدريجيا خلال عشرة اعوام.

مهد انتخاب رجل الدين المعتدل حسن روحاني في 14 يونيو 2013 الطريق لهذا الاتفاق الذي شكل بداية تحسن في العلاقات مع واشنطن، على الرغم من الاستياء الشديد للرياض.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد